قال هو الرجل يكون في القوم فتمر به المرأة فيلحقها بصره وابو عبد الله مناولة
قال انبأنا الاعمش عن ابراهيم قال كان الربيع بن خيثم يزور علقمة وكان في الحي جماعة والطريق في المسجد فدخل المسجد نساء فلم يطرف اليهن الربيع حتى خرجن
عن مالك بن دينار قال كان رجل في بني اسرائيل يعظ الناس فإذا ابنه قد نظر الى امرأة او قال غمزها فقال مهلا يا بني قال فأوحى الله اليه ما كان عقوبتك الا ان قلت مهلا يا بني لا اخرجت من صلبك صديقا او كلاما ذا معناه ان شاء الله ولمن خاف مقام ربه جنتان قرئ على أبي عبد الله وأنا أسمع عن روح عن أبي الدرداء (( ولمن خاف مقام ربه جنتان ) ) فقلت وان زنا وان سرق قال وان زنا وان سرق رغم انف ابي الدرداء قال ابو عبد الله ما سمعناه الا من روح
قرىء على ابي عبد الله وانا اسمع عن وكيع عن سفيان عن منصور عن مجاهد في قوله ولمن خاف مقام ربه جنتان قال هو الرجل يهم بالمعصية فيذكر الله فيدعها قال مجاهد فله الاجر مرتين
قرىء على عبد الله وانا اسمع عن يعلى عن مجاهد في قوله ولمن خاف مقام ربه جنتان قال لمن خاف مقام الله عليه وقال يعلى مرة مخافة مقام الله عليه
قرىء على ابي عبد الله عن المنصور عن ابراهيم في قوله ولمن خاف مقام ربه جنتان قال اذا اراد ان يذنب امسك من مخافة الله
قرىء على ابي عبد الله وانا اسمع عن عفان عن بكر بن ابي موسى