سمعت بعض المشيخة بالكوفة وهو جبارة يقول سمعت ابا معاوية يقول رأيت سفيان الثوري في المنام وهو في بستان يقرأ الحمد لله الذي صدقنا وعده واورثنا الارض نتبوأ من الجنة حيث نشاء
سمعت بعض الخراسانية يقول ان يحيى بن يحيى شرب شربة فقالت له امرأة لو قمت فترددت في الدار فقال يحيى ما ادرى ما هذه المشية انا احاسب نفسي منذ اربعين سنة
قلت لابي عبد الله قد قيل لابن المبارك كيف تعرف العالم الصادق فقال الذي يزهد في الدنيا ويقبل على امر اخرته فقال ابو عبد الله نعم هكذا اريد ان يكون
وحدثنا القاسم بن محمد قال سمعت اسحاق بن راهوية يقول كنت صاحب راي فلما اردت ان اخرج الى الحج عمدت الى كتب عبد الله بن المبارك واستخرجت منها ما يوافق راي ابي حنيفة من الاحاديث فبلغت نحو من ثلثمائة حدث فقلت اسأل عنها مشايخ عبد الله الذين هم بالحجاز والعراق وانا اظن ان ليس يجترىء احد ان يخالف ابا حنيفة فلما قدمت البصرة جلست الى عبد الرحمن بن مهدي فقال لي من اين انت فقلت من اهل مرو قال فترحم على ابن المبارك وكان شديد الحب له فقال هل معك مرثية رثى بها عبد الله فقلت نعم قال فأنشدته قول ابي تميلة يحي بن واضح الانصاري