الذي هموا به لله مضوا فيه وان كان عليهم امسكوا وانما يثقل الحساب يوم القيامة على الذين جازفوا الامور في الدنيا اخذوها على غير محاسبه فوجدوا الله قد احصى عليهم مثاقيل الذر ثم قرا يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيره ولا كبيره الا احصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك احدا حدثني
احمد بن ابي خالد الخطاب قال سمعت ابا العباس الخطاب يقول وزنت عشرين ومائة ذرة بحذاء خردلة او قال شعيرة واكثر ظني انه قال خردلة انبانا معاوية بن قرة ان رجلا اخذ خمسا وعشرين ذرة فوضعها في كفه الميزان فلم تمل بها عين الميزان انبانا معاوية بن قرة قال بعث الي رجل بطعام فاكلت منه ما اكلت وفضلت منه فضله فاصبحت وقد اسود من الذر فوزنته بذره ثم نقبته من الذر ووزنته فلم يزد ولم ينقص
عن ابن عمر قال مر رجل يحمل حشيشا فتناول منه رجل طاقة فقال له ابن عمر ارايت لو ان اهل مني اخذوا من هذا طاقة طاقة بقي منها شىء قال لاقال فلم فعلت
قال وبلغني عن سليمان بن حرب قال سمعت حماد بن زيد يقول كنت مع ابي فاخذت من حائط تبنه قال فقال لي لم اخذت قال قلت انما هي تبنه قال لو ان الناس اخذوا تبنة هل كان يبقي في الحائط تبن او كلاما ذا معناه