وانصرفت من عند ابي همام ودخلت على ابي عبد الله فأخرجت الكتاب ودفعته اليه فإذا فيه احاديث من كان يركب بالارجوان فقال هذا زمان ذا تحدث مثل هذه وكرهها وانكرها
عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يقرأ احدكم وهو راكع ولا هو ساجد ولا يلبس ثوبا احمر
عن مجاهد عن عبد الله بن عمر قال مر رجل على النبي صلى الله عليه و سلم وعليه ثوبان احمران فسلم فلم يرد عليه
وراى ابو عبد الله بطانة جبتي حمراء فقال لم صبغتها حمراء قلت للرقاع التي فيها قال وايش تبالي ان يكون فيها رقاع قلت تكرهه قال نعم وامرني ان اشتري له تكة فقال لا يكون فيها حمرة قلت تكرهه قال نعم وأمرني أن أشتري مدا فقال لا يكون فيه حمره ثم قال هو شيء ليس ينتفع به انما هو طاهر وانما كرهته من اجل هذا وقال لي لا تعيره بالشعير زن الحنطة رطلا وثلثا حتى يكون على قدره وهو ربع الصاع
قلت لابي عبد الله الثوب الاحمر تغطي به الجنازة فكرهه قلت ترى ان اجذبه قال نعم انبأنا حرب بن ميمون الإنصاري قال رأينا محمد بن سيرين يغسل النضر ابن انس والحسن شاهد قال حرب وانا اعاطيهم فقال حرب فقال لي محمد جئنا بنمط فجئته بنمط احمر قال محمد هذا زينة قارون فقال له الحسن نعم فقال له محمد جئني بغيره فأتيته بنمط اخضر فلفه فيه