انبأنا ابو عبد الله عن ابي عوانة عن عاصم قال كان لابي وائل بيت من قصب يكون هو وفرسه فيه فإذا غزا نقضه وتصدق بقصبه واذا رجع انشأ بناءه
حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة عن عبد الله ابن عمرو وقال مر علينا النبي صلى الله عليه و سلم ونحن نصلح خصا لنا وهي فقال النبي صلى الله عليه و سلم ما ارى الامر الا اعجل من هذا او كلاما ذا معناه
قرىء على عبد الله عن قتادة ويونس في تفسير شيبان عن قتادة الهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر قال كانوا يقولون نحن اكثر من بني فلان ونحن اعز من بني فلان وكل يوم يتساقطون الى الارض قال يونس يتساقطون الى الاخرة والله ما زالوا كذلك حتى صاروا من اهل القبور وفي كلا لو تعلمون علم اليقين قال كنا نحدث ان اليقين ان يعلم ان الله باعثه من بعد الموت وفي قوله ثم لتسألن يومئذ عن النعيم ان الله سائل كل عبد عما كان استودعه من نعمته وحقه قال يونس عما استودعه من نعمه وحقه
عن بكير بن عتيق قال اتيت سعيد بن جبير بقدح فيه شربة فشربه ثم قال لتسألن عن هذا قلت لم قال اني شربته فاستلذذته عن الحسن قال لما نزلت هذه الاية لتسألن يومئذ عن النعيم قالوا يا رسول الله اي نعيم نسأل عنه وسيوفنا على عواتقنا والارض كلها لنا حرب يصبح احدنا بغير غداء ويمسى بغير عشاء قال عنى بذلك قوم