فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 197

عن عياش بن عاصم الكلبي قال حدثني سعيد بن صدقة بن المهلهل قال اليوم الذي كنت ارى فيه سفيان الثوري كنت قرير العين قال فأبطأت عنه اياما ثم اتيته فقال لي يا ابا مهلهل ما ابطأ بك عنا ثم اخذ بيدي فأخرجني الى الجبان فاعتزلنا ناحية عن طريق الناس فبكى ثم قال يا ابا مهلهل قد كنت قبل اليوم اكره الموت فقلبي اليوم يتمني الموت وان لم ينطق به لساني قال قلت ولم ذاك قال لتغير الناس وفسادهم ثم قال لي ان استطعت ان لا تخالط زمانك هذا احدا فافعل وليكن همك مرمة جهازك واحذر اتيان هؤلاء الامراء وارغب الى الله في حوائجك إليه وافزع اليه فيما ينوبك وعليك بالاستغنا عن جميع الناس وارفع حوائجك الى من لا تعظم عنده الحوائج فوالله ما اعلم اليوم بالكوفة احدا لو فزعت اليه في قرض عشرة دراهم اقرضني ثم كتمها علي يذهب ويجيء ويقول جاءني سفيان فاستقرضني فأقرضته

حدثني يعقوب قال حدثني عبد السلام قال قال مزاحم ابن زفر رآني سفيان وقد نزل من المئذبة فقال يا غلام ان كنت احتملت والا ففي الصف الثاني

عن شعيب بن حرب قال سمعت سفيان يقول الغيبة دانجوح القراء حدثني يعقوب قال حدثني ابراهيم بن عبد الله قال لقي سفيان الثوري شريكا بعدما ولي القضاء فقال له يا ابا عبد الله بعد الاسلام والخير صرت الى الدخول في القضاء فقال له شريك يا ابا عبد الله لا بد للناس من قاضي فقال له سفيان يا ابا عبد الله لا بد للناس من شرطي وقال ابو النضر مات سفيان سنة إحدى وستين ومائة ومات شعبة سنة اثنتين وستين ومائة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت