عن عياش بن عاصم الكلبي قال حدثني سعيد بن صدقة بن المهلهل قال اليوم الذي كنت ارى فيه سفيان الثوري كنت قرير العين قال فأبطأت عنه اياما ثم اتيته فقال لي يا ابا مهلهل ما ابطأ بك عنا ثم اخذ بيدي فأخرجني الى الجبان فاعتزلنا ناحية عن طريق الناس فبكى ثم قال يا ابا مهلهل قد كنت قبل اليوم اكره الموت فقلبي اليوم يتمني الموت وان لم ينطق به لساني قال قلت ولم ذاك قال لتغير الناس وفسادهم ثم قال لي ان استطعت ان لا تخالط زمانك هذا احدا فافعل وليكن همك مرمة جهازك واحذر اتيان هؤلاء الامراء وارغب الى الله في حوائجك إليه وافزع اليه فيما ينوبك وعليك بالاستغنا عن جميع الناس وارفع حوائجك الى من لا تعظم عنده الحوائج فوالله ما اعلم اليوم بالكوفة احدا لو فزعت اليه في قرض عشرة دراهم اقرضني ثم كتمها علي يذهب ويجيء ويقول جاءني سفيان فاستقرضني فأقرضته
حدثني يعقوب قال حدثني عبد السلام قال قال مزاحم ابن زفر رآني سفيان وقد نزل من المئذبة فقال يا غلام ان كنت احتملت والا ففي الصف الثاني
عن شعيب بن حرب قال سمعت سفيان يقول الغيبة دانجوح القراء حدثني يعقوب قال حدثني ابراهيم بن عبد الله قال لقي سفيان الثوري شريكا بعدما ولي القضاء فقال له يا ابا عبد الله بعد الاسلام والخير صرت الى الدخول في القضاء فقال له شريك يا ابا عبد الله لا بد للناس من قاضي فقال له سفيان يا ابا عبد الله لا بد للناس من شرطي وقال ابو النضر مات سفيان سنة إحدى وستين ومائة ومات شعبة سنة اثنتين وستين ومائة