باب طاعة الوالدة والمداراة لها في الشبهة سمعت ابا عبد الله وسأله رجل فقال والدتي ترسل اليها بعض النساء بالشيء فتريدني على اكله قال انها تحرج علي قال دارها ارفق بها قال اتوقاه فأعجبه ان يكون يتوقى
قال ابو عبد الله امر النساء اسهل قال وادخلت على ابي عبد الله رجلا وهو حطاب فقال ان لي اخوة وكسبهم من الشبهة فربما طبخت امنا وتسألنا ان نجتمع ونأكل فقال له هذا موضع بشر لو كان لك حيا كان موضعا تسأله اسأل الله الا يمقتنا ولكن تأتي ابا الحسن عبد الوهاب فتسأله فقال له الرجل فتخبرني بما في العلم قال قد روي عن الحسن اذا استأذن والديه في الجهاد فاذنت له وعلم ان هواها في المقام فليقم
وسمعت ابا عبد الله وسئل عن رجل له والدة يستأذنها ان يرحل يطلب العلم فقال ان كان جاهلا لا يدري كيف يطلق ولا يصلي فطلب العلم اوجب وان كان قد عرف فالمقام عليها احب الي قلت فإن كان يرى المنكر ولا يقدر ان يغيره قال يستأذنها فإن اذنت له خرج