احفظ مني لما ترى اني اكره ان يجعل فيه ما ليس منه واكره ان يدخل بطني الا طيب
وسمعت ابا عبد الله يقول لما سير عامر بن عبد القيس الى الشام قال اجتمعوا حوله بالمربد فقال اني داع فآمنوا اللهم من سعى بي فاكثر ماله واطل عمره واجعله موطأ العقبين
وقال لي ابو عبد الله قد سألني اسحق بن ابراهيم ان اجعل ابا اسحاق في حل قال قلت له قد كنت جعلته في حل ثم قال ابو عبد الله تفكرت في الحديث اذا كان يوم القيامة نادى مناد لا يقوم الا من عفا وذكرت قول الشعبي ان تعف عنه مرة يكن لك من الاجر مرتين
ذكرت لابي عبد الله رجلا صبورا على الفقر في اطمار فكان يسألني عنه ويقول اذهب حتى تاتيني بخبره سبحان الله نعم الصبر على الفقر ما اعدل بالصبر على الفقر شيئا تدري الصبر على الفقر اي شىء هو وقال كم كم بين من يعطى من الدنيا ليفتن الى اخر تزوى عنه
ذكرت لابي عبد الله الفضل وعرية وفتح الموصلى وعريه وصبره فتغرغرت عينه وقال رحمهم الله كان يقال عند ذكر الصالحين تنزل الرحمة كان فيه انس وذكر له شيء من امر الورع فقال يسأل عن مثل هذا بشر لو كان حيا كان موضعا لهذا هذا موضع بشر وانا لا ينبغي لي ان اتكلم في هذا