سمعت ابا عبد الله وذكر عن ابن عيينة فقال اهتمامك لرزق غد تكتب عليك خطيئته ثم قال ومن يقوي على هذا
عن عون بن عبد الله قال قال عبد الله ليس العلم بكثرة الرواية ولكن العلم بالخشية
انبانا سفيان عن قيس عن ابيه قال كسوت او يسا ثوبين من العرى واستعمل لابي عبد الله خف فجئته به فبات عنده ليلة فلما اصبح قال لي قد فكرت في امر هذا الخف اراه قال عامة الليل قد شغل علي قلبي قد عن لي ان لا البسه كم ترى بقي الذي مضى اكثر مما بقي فدفع الي خفا له خلقا فقال اضرب على هذا الموضع رقاعا وسدد خروقه ثم قال تدري منذ كم هذا الخف عندي نحوا من ستة عشر سنة وانما صار الي هو لبيس وهذا قد شغل علي قلبي يعني الجديد فلو كان لي مقطوعا كان كثيرا
عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال اتخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم خاتما فلبسه ثم قال شغلني هذا عنكم منذ اليوم اليه نظرة واليكم نظرة ثم رمي به
انبانا مالك بن مغول قال بلغني عن طلحة بن مصرف انه كان اذا قيل له ادخل بسلام قال ان شاء الله
قلت لابي عبد الله ان ابا هاشم زياد بن ايوب سألني ان اسألك ان ابا حفص ابنه اوصى ان تدفن كتبه قال ما يعجبني ان يدفن العلم