قدم سفيان اعتزل الفضيل وقعد في بيته وقال لنا سفيان قوموا بنا الى ابي علي فجاء الى الفضيل قال الا ترجع الى مو ضعك فقال ليس هذا زمان تلاقى وسمعت عباسا يقول سمعت بشرا يقول قال الفضل ما كان احد احب الي من لقاء هذا الرجل واما اليوم فما احد ابغض الى من لقاء منه يعني ابن عيينة سمعت شعيب بن حرب يقول وقيل له يوسف بن اسباط من اين كان ياكل فقال شعيب البرعشرة اجزاء تسعة في طلب الحلال يوسف احكم التسعة قال وسمعت علي بن شعيب يقول لما فارق شعيب يوسف ابن اسباط زوده طعاما فقال شعيب لابنه طعام يوسف ابقوه لي وكلوا انتم طعامنا
وسمعت علي بن شعيب يقول لما قدم شعيب بن حرب على يوسف بن اسباط راى عنده شابا يكلم يوسف ويغتاظ له او قال يرفع صوته فقال شعيب يرفع صوته فقال له يوسف يا ابا صالح انه محمد بن ادريس انه يدري من اين ياكل قال ابو عبد الله كان محمدبن ادريس رجلا من الثغر قال شعيب بابي انت وامي واني نذرت اذا رايتك ان احدثك سمعت ابا عبد الله وذكر محمد بن ادريس الذى كان بالثغر فقال كان ذلك رجلهم ذاك كان ياكل من الاسل يعني من نتفة ثم قال ابو عبد الله قال ابو يوسف الغسولي قد خلف ابن ادريس يريد بذلك الورع