حدثنا ابو بكر المروزي سمعت شعيب بن حرب يقول كان سفيان الثوري وسليمان الخواص بمنى فقال امض بنا الى هذا يعني الخليفة حتى نأمره فدخل سفيان فقال له ادنه فقال لا اطأ على ما لا تملك قال يا غلام ادرج فادرج البساط فقال له سفيان كم انفقت في حجتك قال لا ادري قال لكن عمر بن خطاب رضي الله عنه انفق ستة عشر دينارا وقال اجحفنا ببيت المال وانت قد انفقت الاموال فقال له ابو عبيد الله شطت تكلم امير المؤمنين بمثل هذا فقال له سفيان اسكت ما اهلك فرعون الا هامان فلما ولي سفيان قال يا امير المؤمنين ائذن لي اضرب عنقه فقال له اسكت ما بقى على وجه الارض من يستحيا منه غير هذا
حدثنا ابو حفص عمر بن ابراهيم النسائي حدثني عطاء بن مسلم قال كنت مع سفيان في المسجد فقال لي يا عطاء نحن جلوس والنهار يعمل عمله قال قلت انا في خير ان شاء الله قال اجل ولكننا نتلذذ به قال ثم قال يا عطاء ان المؤمن في الموقف ليرى بعينيه ما اعد الله له في الجنة وهو يتمنى انه لم يخلق مما هو فيه
قال سمعت سفيان يقول لو قيل لي اختر بين ان تعمى او تملا عينيك منهم لقلت اعمى وقال يوسف بن اسباط قال لي سفيان يا يوسف لا تكن من قراء الملوك ولا تكن فقيه السوق وما اقبح قراءة ليس معها زهد وان دعاك الملوك على ان تقرأ عليهم قل هو الله احد فلا تفعل
قال وحدثني ابن خبيق قال قال سفيان اتقوا الشهوه الخفيه أقول لكم اذهبوا الى عملكم وقلبي يشتهي لا تبرحون قال وحدثني ابن خبيق