الصفحة 108 من 148

لذلك {وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} ؛ انظر للاستدراك الرباني؛ الآية بعدها {يَعْلَمُونَ} ، لكن ماذا؟ {ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} ،"أمريكا معها قوات الدمار الشامل! معها المخابرات العالمية!".

وسبق أن ذكرنا كلمة مخجلة حدثنيها طالب علم، قال: (يا أخي - والله - إن"البنتاجون"ما يستطيع الذباب يمر من فوقه) ! والله إنه [كاذب] {يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ} ، عدم اليقين! الغفلة! ما عنده إيمان بأنه سيقف بين يدي الله، ما عنده إيمان بالمصير والعاقبة، وإلا ما نطق بهذا الكلام.

وهؤلاء يسميهم [القرآن؛ منافقون] وإن تسموا بالدين زورا وبهتانا وتخذيلا.

انظر وصف الله لهم؛

{الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ} ؛ يتفرجون! تماثيل! يتمسلمون بالكلمة! يتقمصون قمص العقائد والتوحيد! لكنهم تماثيل، عمل [لا] يعملون.

{الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ} ؛ هذه ما نزلت في اليهود والنصارى، نزلت في مسلمين جالسين يتفرجون.

انظر الشك والريب؛ {الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِن كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِّنَ اللّهِ قَالُواْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ} إذا غدا انهزمت أمريكا واجتث الله جذورها كما اجتث فرعون في ثواني [سترى المنافقين يصفون معك، يريدون] محلات من الأعراب، يريدون يكونون"مرفوع"، ولكنهم"مخفوض"و"مجرور"و"مكسور".

{فَإِن كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِّنَ اللّهِ} ؛ ( [أما] كنا نصلي معكم؟) ، ( [أما] كنا ندعي معكم؟) ، ( [أما] كنا نوحد معكم؟) .

{وَإِن كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُواْ أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُم مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ} .

قصة أفغانستان، قبل أشهر، يوم ضرب إخواننا هناك؛ فتنة من الله، والله قد يختار ويصطفي [ويبتلي] ، والله قد بين أنه قد يصيب عباده المؤمنين، لماذا؟ ليتميز المنافقون.

{وَإِن كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ} ؛ أفغانستان ما حسمت إلى الآن ولكن جاء فترة كان لأمريكا نصيب، ما قال؛"كل النصيب"، أو"نصر"، نصيب وقتي ( ... ) بدأ يدندن بعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت