الصفحة 115 من 148

"نحن ما نريد أمريكا تهجم علينا"! ( ... ) ، {أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُل لَّهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا} .

الكلام يطول، والموضوع اطول، ولكن أيها الاحباب - والذي لا إله غيره - ( ... ) ، لو حققنا مراد الله جل وعلا بالصدع بالحق، متوكلين على الله، معتقدين أن السماء لو اطبقت على الأرض - والله - لن يمسنا سوء إلا بإرادة الله جل وعلا، ما لم نبلغ هذه الحقيقة - والله - ما ننتصر.

ذروني أن ابين مثال صغير بسيط عابر، مع إني سمعته اليوم للأسف الشديد، بلغني ذلنا وجبننا وخورنا، والله ما أعني أصحاب هذا المسجد والذي لا إله غيره، جزاهم الله خير الجزاء، ولكن اعطيك مثال؛ أئمة مساجد فضلاء، نحبهم في الله بدون شك ولا ريب، من العاملين الصادقين ولا نزكيهم على الله، بلغ من خوفنا أن بعضهم إذا قام متكلم، لم يقم ينشر دعارة مثل الأطباق الفضائية، ولا قام لينال من الله كتركي الحمد وغيره من الملعونين، ولا قام في فتنة، ولا يتعرض لذوات وأشخاص، إنما يقوم ليفضح طواغيت الأرض والكفار الذين يهددون هذه البلاد جهارًا نهارًا، بعض الأئمة - بكل بساطة غفر الله له - [يمنعهم من الكلام] ، يقول؛"المصلحة تقتضي"!

هذا مثال فيما نحن فيه يا إخوان، إذا الأطباق الفضائية تنضح بالكفر واللواط والزنا [فكيف] المسجد، نحجبها عمن أراد أن يتكلم، متى ننتصر؟!

يا إخوان؛ إن قليل من العمل مع توحيد وعقيدة وصدع وخشية من الله، أبلغ من جبال عمل لأناس لا يقدرون قوة الله حق قدره.

وعمومًا؛ اعلموا أن هذا الطريق مملوء بالتضحيات، الله هو الذي أوصلنا إلى هذا الحد من الخنوع والذل، لاننا [كنا] ممن خان فلسطين، حتى الكلمة لم نتكلم، ستين عامًا ما أحد - في علمي - نطق غير عبد الله عزام رحمه الله ورفع درجاته في عليين، ما أعلم احدا غيره نطق؛"إن فتح فلسطين فرض عين"، أطهر البقاع بعد الحرمين، لم يتكلم أحد في وجوب حتى مجرد الاعداد لقتال اليهود، [أنى] ننتصر؟! ثم نرقع ونجد الاعذار لهؤلاء المتخاذلين، أنى لنا [أن] ننتصر؟! لذلك الآن نُهدد بالتقسيم، ( ... ) ، جهارا نهارا، رغم انوف الجميع؛"سنقسكم بلادكم!".

قال عزام رحمه الله، قبل سنين كان يأتي هنا ويحاضر ويعض ويذكر، والله بالنصوص - اشهد في علمي ليس بالهوى ( ... ) - أخيرًا لما رأى من قلة المستجيبين، لا اقول؛ من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت