الصفحة 15 من 148

-فضيلة الشيخ عبد الله نريد منكم توجيه رسائل إلى كلٍ من؛ شباب الجهاد؟

-الاغتباط بنعمة الهداية إلى الطريق الّذي هو طريق الطائفة المنصورة كما في الحديث: (لا تزال طائفةٌ من أمّتي يُقاتلون على الحق لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم) .

-عدم الخوف من لوم اللائمين وإرجاف المرجفين، {يُجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومةَ لائمٍ} .

-عدم الخوف من جمع الناس العسكريّ والإعلاميّ والمخابراتي، فكلّهم في قبضة الواحد الأحد، {الّذين قال لهم الناس إنّ الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانًا وقالوا حسبُنا الله ونعمَ الوكيلُ * فانقلبوا بنعمةٍ من الله وفضلٍ لم يمسسهم سوءٌ واتّبعوا رضوان الله والله ذو فضلٍ عظيمٍ * إنّما ذلكم الشيطانُ يخوِّف أولياءه فلا تخافوهُم وخافونِ إن كنتُم مؤمنين} ، وقال تعالى: {أليس الله بكافٍ عبده ويخوّفونك بالّذين من دونه ومن يضلل الله فما له من هادٍ} ، وفي قراءة {أليس الله بكافٍ عبادَهُ} .

-الإكثار من دعاء؛"اللهم يا مقلّب القلوب ثبّت قلبي على دينك".

-الإكثار من الأذكار والأورادِ والدعواتِ؛ فهي السلاح الأوّل من كيدِ الأعداءِ إنسِهِم وجنِّهم.

-طلب العلم الشرعيّ والعسكريّ يتأكّدان في حقِّ المجاهد أكثر من غيره، لما يعترض طريقَه من العوائق والعراقيل التي تحتّم عليه ضرورة التضلّع بأصول هذين العلمَين.

-شباب الصحوة من غير شباب الجهاد؟

العجيب أن الحملات التشويهية لثوابت الإسلام في عقول أبنائه استطاعت بحكمة الله أن تجعل واجب الجهاد لا على أنه مسؤولية كل مسلم ومسلمة، بل أظهروه فكرًا ومنهجًا تتقلّده جماعةٌ من شباب الأمة خالفوا به بقية المسلمين، خلافًا لما كان عليه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين كانوا بأقوالهم وأفعالهم رضي الله عنهم يعمّقون معنى الجهاد واجبًا على عامّة الأمّة غير أولي الضرر، ولا يخرج من دائرته أحدٌ قطُّ غير معذورٍ عذرًا شرعيًّا، ثم ينفرد كل واحد منهم بعد ذلك بأعمالٍ أخرى ليست على مستوى الوجوب العامّ، كقيام الليل، وعلم الحلال والحرام،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت