نص الحوار
1)فضيلة الشيخ عبد الله الرشود حفظه الله ورعاه وسدد على الخير خطانا وخطاه، بادء ذي بدء نحيي الشيخ عبد الله ونشكر له تواضعه واستجابته لاجراء هذا الحوار معه، ونريد منكم يا شيخ عبد الله؛ تعريف موجز بفضيلتكم؟
الحمد لله رب العالمين، والعاتقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وصلى الله وسلم وبارك على خير الأولين والآخرين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد ...
أشكر إخوتي الأحبة على هذه الثقة، بل على هذا التشجيع على هذا اللقاء أيضًا، الذي أسأل الله عز وجل أن يكون مباركا نافعا وأن يخلص لنا النية في القول والعمل، ويعيذنا من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا.
أخوكم عبد الله بن محمد بن راشد الرشود، من مواليد مدينة"الافلاج"، وسكان مدينة الرياض.
2)السؤال الأول الذي نبدأ به في هذا اللقاء الممتع عن رأي الشيخ عبد الله حول واقع الأمة الإسلامية، ورؤية الشيخ لهذا الواقع، هل هو في تحسن أم العكس؟ وما الأمور التي ترأى انها السبب خلف ما وصلت إليه الأمة الإسلامية من حال بئيس يرثى لها؟
واقع الأمة اليوم ظاهر للصغير والكبير، للعالم والجاهل، للصديق والعدو، وان كان تحليل الناس يختلف من شخص لآخر بحسب دوافعهم والظروف المؤثرة على عقولهم وثقافاتهم، إلا أننا إذا رجعنا إلى التحليل الذي يجب أن تنطلق منه تحليلات جميع الناس واستنباطات كثير من الناس للآيات الشرعية والآيات الكونية، نعلم على وجه اليقين أن الأمة وإن ساءت ظروفها في الجملة أو بعض ظروفها في الجملة في زمن من الازمان، كزماننا هذا، فان ذلك لا يعني نقص قدر الأمة ولا نقص فضلها، بل إن أمة محمد صلى الله عليه وسلم هي اكرم الأمم على الله عز وجل، فأرسل الله إليها خير انبيائه ورسله، وأنزل على نبينا عليه الصلاة والسلام