فأردت عبر قناة بيوت الله والمساجد أن أبين، غير متدخل - والله - في أحد من أفراد الحكومة السعودية الجائرة، إما نبين خطورة الإيمان بهيئة الأمم المتحدة، وأن من آمن بها؛ هيئة عالمية منظمة لقضايا الأمة عامة أو خاصة؛ فإن هذا كفر بين، ظاهر في الكتاب والسنة، فأردنا أن نكشف لإخواننا المسلمين محبي الخير الموحدين، أن نكشف لهم تلك الخطط التي تطبقها الدولة السعودية على وجه الخفاء، وهي السبب في انخراط الدولة السعودية في اعانة"الصليب الأحمر"على دك إخواننا في أفغانستان وفي فلسطين قبل ذلك، وأيضًا في العراق وأيضا دك إخواننا من المجاهدين في جزيرة العرب، الذين ما فكروا أن يقاتلوا طغاة هذه الدولة حتى هم الذين بادءوها تطبيقا للقرارت الطاغوتية الكفرية الأممية.
بعد ذلك حدثت حادثة تسمى"دمج رئاسة تعليم البنات بوزارة المعارف"، الغريب أن هذا يخضع لنظام عالمي لتوحيد التعليم بين البنين والبنات، وهذا يُخطط له من قديم، من أيام الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله، لولا انهم يعلمون أن للشيخ محمد بن ابراهيم رحمه الله شوكة وأن له قوة، وما زال الناس لم يتأثروا بالإعلام كتأثرهم اليوم بالأطباق الفضائية الخليعة، فلذلك اجتمع كثير من الشباب على إثر"حادثة الدمج"وذهبوا إلى المشايخ الرسميين، وذهبت أيضًا مع صفوف إخواننا الشباب، كي لا يقال؛ إن هؤلاء يتحركون بلا دعاة، وكان أيضًا جمع غفير من المشايخ ومن طلبة العلم من الذين حضروا عند المفتي وعند غيره، والذي لا إله غيره لم نجد من التجاوب ولا مثقال ذرة، ولكن قلنا الذي نراه حقًا بين أيديهم - جعل الله ذلك خالصا لوجهه الكريم - وحذرنا المشائخ من مغبة اتباع أهواء السلاطين والحكام الذيين يدورون في فلك أمريكا والصليب وهيئة الأمم المتحدة، وقلنا من ذلك كلاما مقيدا بالأدلة من الكتاب والسنة، يشهد بذلك كل من حضر.
قال الشيخ صالح اللحيدان في أحد مجالسه: (والله إن لم تفصل"الرئاسة"عن وزارة المعارف أنا اقدم استقالتي) ! طبعًا ما هذا إلا استنزاف لغيرة الشباب والإخوة وطلاب العلم والمشايخ، ثم ذهب"الدمج"بما فيه.
كان من الأمور التي أردت التنبيه عليها؛ أن الدمج ما هو إلا أثر وثمرة من آثار وثمار هيئة الأمم الطاغوتية، وكله - والذي لا إله غيره - بتوجيه من هيئة الأمم المتحدة.
بعد ذلك رأيت أن الأمر سيستفحل وستأتي"قيادة المرأة"وسيظهر الكفر ظهورا أعظم من الواقع الذي تعيشه الحكومة السعودية، فأردنا أن نُبرأ ذممنا أمام الله عز وجل ثم أمام خلقه، فذهبت بعدما سمعت ترتيب كثير من الشباب لتجمع حول دائرة الإفتاء الرسمية، فذهبت هناك لعلمي أن الدولة تدس من بين صفوف الشباب من يتقمص قميص أهل