الصفحة 41 من 148

طبعًا؛ الإعداد نص عليه الصلاة والسلام أنه الرمي، الأصل في الإعداد، وان كان فيه عدة نواحي، ولكن أل كبير من أصول الإعداد؛"ألا انه الرمي"، {وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ} ، قال صلى الله عليه وسلم مفسرا القوة انها الرمي؛ (ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي) ، فهذا الاعداد الشرعي الظاهر البين الذي يجب علينا جميعا أن نعمله وأن نتدرب على ما نواجه به أعداء الله، لأن المواجهات كثيرة، وسيحقق الله الوعد بأن نلتقي مع اليهود على نهر الأردن، نحن شرقيه وهم غربيه، وسوف نقاتل الطواغيت في جزيرة العرب، كما بين صلى الله عليه وسلم: (تقاتلون الجزيرة فتفتحونها) ، وأيضا سنقاتل الروم في الملحمة الكبرى وفي غيرها من الملاحم، وسنقاتل الترك، وسنقاتل المشرق والمغرب، وكل من خالف هذا الدين؛ سوف نقاتله، فمن سبق اليوم إلى الاعداد والاستعداد سيرى أثر ذلك وستكون له المنزلة العالية والتقدم في صفوف السابقين إلى مرضاة رب العالمين، بحول الله العلي العظيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

7)يقول النبي عليه الصلاة والسلام: (الدين النصيحة، الدين النصيحة، الدين النصيحة) ، قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: (لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم) ، فانطلاقا من هذا الحديث؛ نريد من فضيلتكم أن توجهوا عدة رسائل، أولها رسالة توجهونها إلى إخواننا المجاهدين؟

إلى إخوتي المجاهدين - تحت كل سماء وفوق كل ارض - سلام الله عليك ورحمته وبركاته.

نشهد الله على حبكم، وربي الذي لا إله غيره أنكم على طريق الأنبياء والمرسلين، وانكم على سنة خير الأولين والآخرين، ولكن كلنا نعلم وتعلمون، ونسمع وتسمعون؛ أنه لا تزال طائفة من هذه الأمة، يعني أكثر الطوائف على خلاف ما أنتم عليه من هذه الأمة؛ (لا تزال طائفة من هذه الأمة على الحق يقاتلون) ، هذا في صحيح مسلم.

ولكن؛ يا حبيبي، ويا أخي، ويا قرة عيني، ويا سواد قلبي، يا حارس الإسلام، يا حامل الملة، والله لن تنال الفردوس الأعلى ولن تتبوأ منابر النور يوم القيامة إلا بعد كد ونكد، إلا بعد هم وغم، إلا بعد بلاء وزلزلة، ولذلك بين صلى الله عليه وسلم؛"انهم لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم"، فلا بد - أخي - أن تجد في هذا الطريق العزيز، الذي لا يسلكه إلا العزيز من هذه الأمة، ستجد فيه من أنواع البلاءاءات، من اللوم من الحبيب، من الصديق، من الأم، من الأب، من الأخ، من الأخت، من الحبيب، من الناصح، من المربي، من أنواع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت