الصفحة 48 من 148

مساندا لدين الله، مساندا لابنك، معينا له حتى يثبت على هذا الطريق، وأن تقدم مثل ما قدم، فالدين عزيز علينا جميعا.

وللأسف؛ فإن كثيرًا ممن يحملون النعرات الجاهلية القبلية، ربما يبذل دمه وروحه بسبب معزة قبيلته في قلبه، معزة جاهلية، ليست إسلامية، ومع ذلك كم سمعنا من قصص القبليين الجاهليين الذين جادوا بالأرواح والدماء والمطاردات والتشرد والغربة؟ كل ذلك في سبيل نصر الجاهلية التي لا تمت للدين بصلة، إذن كيف نستكثر على هؤلاء الشبيبة أن يضحوا بهذا اليسير في سبيل دين ربنا جل وعلا، ألا ان طريق الجنة محفوف بالمكاره، وفي المقابل فإن طريق النار - عافانا الله وإياكم من النار - محفوف بالشهوات.

لذلك أخي - أيضا - اوصيك أن لا تكون عونا لطواغيت آل سعود، ولا عونا لأمريكا، ولا لجميع العملاء، لا تكن عونا لهم على ابنك أو على قريبك، لا بالتعاون مع"وزارة الداخلية"، لا باعطاء معلومات، وأيضًا ولا بالتعاون مع وسائل الإعلام الماسونية التي لا تخدم الدين قطعا، ولا تخدم إلا مصالح اليهود ومصالح أمريكا في المنطقة تحت مظلة عروش آل سعود المتهاوية، فلذلك إياك إياك أن تستجيب لهم، أو أن تكتب رسائل في الجرائد أو في الإعلام تفت بها من عضد ابنك، ولن يفته ذلك - بإذن الله عز وجل - لأنه يعلم أن الله معه، فإن الله مع الصابرين.

ولا تنس أخي - وهي وصية بليغة - أن تعالج هذا الابتلاء الشرعي المقدر عليك كما قُدر على كثير من أولياء الله، أن تلهج بالدعاء لنفسك ولابنك وللمجاهدين، وأن تدعوا على الطواغيت وحكام السوء وأسيادهم من أمريكا واليهود.

ثم إياك، إياك، إياك، أخي، وإياكِ، إياكِ، إياكِ، اختي؛ أم المطارد، إياكم جميعا من الاصغاء لارجاف المرجفين من الذين يخرجون على شاشات التلفاز، الذين يقومون مقامات الفنانين والمطربين والمطربات، والمهرجين والمهرجات، فيقوموا باسم الدين - كذبا وزورا وبهتانا - ليفتوا في عضد الأمة، ولينقدوا أهل العلم الحقيقي، والتوحيد المجرد، والجهاد والفداء، إياكم ان تصغوا لارجافهم، فهؤلاء في قلوبهم مرض، وهؤلاء لا يمكن أن يخرج احدهم يوما في قنوات الدولة يدعو للجهاد ضد اليهود، أو يدعو للتحذير من"تركي الحمد"، أو يدعو للتحذير من الحداثين والملحدين وغيرهم، ممن تمتلئ بهم كثير من مجتمعات المسلمين، ولا يمكن أن يقوم أحدهم على الشاشة يحذر من البرنامج الماسوني الخبيث - برنامج"طاش ما طاش"- الذي ظل به الكثيرون، ولا حول ولا قوة إلا بالله، والذي يهدم جذور الأخلاق، والذي يحقق اماني دعاة الرذيلة من آل سعود، وذلك باغواء الشباب والشابات، وبتشويه صورة أهل الدين، هل يمكن لأحد من مشايخ الشاشات أن يقوم منتقدا لهؤلاء الحقراء؟ لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت