المباحث! و والله ما أصيبب هذا المجرم من المباحث - والله - ولا بجرح واحد، وهو موجود الآن متقاعد، يقال له؛"ابن شبرين"، من شاء فليزره ولينظر إليه، والله ما مسه سوء، ثم يقطف رأس الشيخ الداعية الفاضل لا لشيء إلا لأنه يقول؛"لا إله إلا الله"، ثم يعيش أهله بعده، يعيش بنوه بعده في اليتم من اجل تهمة كاذبة.
علما بأن"ابن شبرين"هذا المجرم كان مشهورا في السجن عند كثير ممن حقق معهم أنه كان يسب الله عز وجل، وقد ثبت لدي أن شابا عُذب تحت سياط"ابن شبرين"المجرم، فقال له الشاب؛ (اتق الله) ، فماذا قال المجرم"ابن شبرين"؟، قال؛ (اترك ربك في الدرج!) ، تعالى الله علوا كبيرا.
والأمثلة على هذا كثيرة، ولكن أيضًا مثال ثار في الساحة وضج به كثير من الناس، الشاب الفتي؛ منذر القاضي، كل علم بمقتله ظلما وعدوانا، وألى الآن لم يؤخذ له بالثأر، ولن يؤخذ إلا ما شاء الله، لان من قتله من صغار حقراء الأسرة المالكة.
طبعًا هذه الأمور تكشف لك إن الدولة اذن كاذبة في كل تزييفها في قتل المطاردين من المشايخ والمجاهدين، كالشيخ يوسف رحمه الله.
فضيلة الشيخ الحافظ يوسف العييري تغمده الله بواسع برحمته، كان من فضلاء أهل العلم في هذه البلاد إلا أنه كان يرفض البهرج، وكان يرفض الخروج في وسائل الإعلام، ولذلك لما قتل لم يعرف عنه شيء، أسأل الله أن يكون معروفا عند الله كبيرا.
وغير ذلك من المأسي التي يفعلها هؤلاء الطواغيت بأبناء هذه البلد، فثق أخي أن مصابك ليس أول مصاب، لكن نسأل الله أن يوقف هؤلاء عند حدهم، وأن ينزل بهم بطشه ورجزه، وأن يوقظ نخوة المسلمين في هذه البلد للاقتصاص من هؤلاء الشراذم، الذين ما هم ألا حماة للصليب.
تصور أخي؛ لو أن الحريق الذي في"الحائر"وقع عشر معشاره في أحد مجمعات الأمريكان، ما هي الضجة العالمية؟ وما هي التعويضات؟ وما هي الاعتذارات؟ ستبقى القضية سنوات طويلة.
لكن دعنا من الحريق أنه يحصل في مجمعات هؤلاء، فقد حسنت ودججت بأنواع وسائل الحماية، في الظاهر الذي نراه فقط؛ مصفحات وقوات مسلحة تحميهم من الخارج، أما من الداخل فالله اعلم.