اما آل سعود وعملائهم؛ فقد قتلوا أهل الإسلام واحرقوهم، ودافعوا أيضًا، فهم أعظم من الخوارج، ودافعوا عن أهل الاوثان، أخرجوهم من السجون، اكرموهم، قاموا بحراساتهم، ضاعفوا رواتبهم، عاملوهم معاملة - والذي لا إله غيره - لا يعاملها أي موحد على الاطلاق، أين التوحيد؟! من هم الخوارج؟! من هم الخونة؟!
وهؤلاء نسائنا في السجون، ما ذنبهن؟ أيزاد مصابهم مصاب السجن؟! ثم نلام حينما نريد ان نعبر بكلمة حق، حسبنا الله ونعم الوكيل.
والله إنني اعجب من مقولة"السدلان"- أحد مشايخ الشاشات - أيام انهيار برجي نيويورك، في الحادث المبارك الذي حصل يوم"11/سبتمبر"، فامتطى"السدلان"احدى شاشات الإعلام الماسونية، فكلمته امرأة من خارج الجزيرة، فقالت: (أينكم من التوحيد؟ أين الولاء والبراء؟ لم تتباكوا على أفغانستان! لم تتباكوا على فلسطين! لماذا كل هذا من اجل الصليبين في أمريكا؟!) ، فغضب وزئر وزمجر وانتفض، وقال كلاما سمعته بنفسي، قال في خلاله: (والله إني اتمنى إنك كنت معهم) ! سبحان الله! إذن ألا تتمنى أم سعود المطيري وغيرها؛ أنك كنت مع ابنها في الحائر لتعلم ظلم الطواغيت؟! أم أن دم الأمريكي زكي طاهر، ودم المسلم ارخص ما يكون؟! فإنا لله وإنا إليه راجعون.
ولا ننسى هنا أن نشكر - بعد شكر الله - فضيلة الشيخ الصابر الصادع بالحق المظلوم، سعيد بن زعير، أيده الله ونصره، نشكره على نصرته لشهداء الحائر، الذين لم يصلى عليهم ولم يسموا لا شهيد آخرة ولا دنيا ولا شهيد واجب، بل ما تكلم عنهم واحد ولا بتعزية، ولو بمواساة لاهلهم، ولم يُقم لهم من الاحترام عشر معشار ما أقيم لدماء الصليبين، الذين قتلوا وهم في سبيل الطاغوت، ومن قتلهم في سبيل الله، طبعًا كل هذه المناورات ارضاء لأرباب الصليب، أمريكا والغرب، فحسبنا الله ونعم الوكيل، ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون.
12)نطلب من فضيلتكم توجيه رسالة إلى ملك المملكة واخوانه واعوانه من آل سعود؟
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله.