وإن تعجب فعجب لقوله - ذرًا للرماد في العيون: (لقد وعدتْ أمريكا بالخروج من العراق) !
إذًا حسبك من المعتدي الغاصب - وإن قتل ودمر وخرب وأفسد وانتهك الحرمات - أن يمنحك مسوغ الاستسلام له؛ وعدًا بأن يخرج يومًا من الدهر ... ولا بأس عليك، فمعك فتوى"شرعية"ترخص لك في الخنوع للمحتل بل توجبه! هذا بقطع النظر عن ماهية الواعد والموعود، وعلى كلٍ ... فالأول غادر، والآخر خائن، وبينهما زاغ من زاغ ...
أخي القارئ ...
لقد خذلنا العبيكان، وأنصفتنا قاضية الطليان، فانظر كلامها عاليه ... وتأمل.
وكتب؛ محمد مختار مصطفى المقرئ