الصفحة 154 من 154

الصحوة المباركة تجري في عروقها دمًا مدرارًا، أمة هذه طبيعتها وتلك أصالتها حتمًا ستستجيب"الخير في وفي أمتي إلى قيام الساعة".

قال القاضي أبو بكر بن العربي: ( ... إلا أن يكونوا أسراء مستضعفين فإن الولاية معهم قائمة، والنصرة لهم واجبة بالبدن، بألا يبقى منا عين تطرف حتى نخرج إلى استنقاذهم إن كان عددنا يحتمل ذلك، أو نبذل جميع أموالنا في استخراجهم حتى لا يبقى لأحد درهم، كذلك قال الإمام مالك وجميع العلماء، فإنا لله وإنا إليه راجعون على ماحل بالخلق من تركهم إخوانهم في أسر العدو، وبأيديهم خزائن الأموال وفضول الأحوال والعدة والعدد والقوة والجلد) [أحكام القرآن] .

فليحذر أمرؤ على نفسه أن يكون خاذلًا لإخوانه المؤمنين، بل لخيرتهم ونخبتهم، إذ لم يكن د. عمر وحده الذي اختطف من بيننا بل سجون الطغاة مكتظة بآخرين حتى في أرض البلد الأمين.

وإنا لله وإنا إليه راجعون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت