وددت لو أن مائة ألف منهم فقط - بعد فراغهم من مناسك الحج - توجهوا - وعليهم ملابس إحرامهم إلى بغداد، ولو سيرًا على الأقدام، ليقيموا بأجسادهم حائط صد، دون أطفال رضع وشيوخ ركع، وليكوِّنوا بصدورهم دروعًا بشرية، تقي المستضعفين في العراق بعض ما هو نازل بهم.
كنت أود لو أني صرخت فيهم - قبل أيام - أن؛ هلموا إلى هناك، ولعلي لو فعلت؛ ما استجيب لي، ولو استجيب لي؛ لتولت قوات أمننا منعهم، وليس مهمًا عند قوات"أمننا"كم ستكلف عملية منع تلك الحشود من ضحايا في صفوف الحجيج، ولا حتى في صفوف القوات نفسها!!