أجْسامهمْ وإنْ يقولوا تسْمعْ لقوْلهمْ كأنهمْ خشبٌ مسندةٌ يحْسبون كل صيْحة عليْهمْ هم الْعدو فاحْذرْهمْ قاتلهم الله أنى يؤْفكون (34) .
ومع كل هذا التقصي والتفصيل، وما أوردته من مفردات اللغة وغريبها، يبقى وصف واحد هو الجامع المانع المطابق للمراد، الموفي بالمقصود، وهو قول الله جل وعلا ـ المذكور في صدر المقال ـ: {فانْظرْ كيْف كان عاقبة الظالمين* وجعلْناهمْ أئمة يدْعون إلى النار ويوْم الْقيامة لا ينْصرون* وأتْبعْناهمْ في هذه الدنْيا لعْنة ويوْم الْقيامة همْ من الْمقْبوحين} (35) .
أجل ـ والله ـ هم من المقبوحين، ولا أزيد.
(1) (االكهف:109) .
(2) (لقمان:27) .
(3) (القصص:38 ـ 42) .
(4) راجع ما تقدم في"لسان العرب": حرف القاف ـ مادة"قبح": (2/ 552و553) .
(5) (القصص: 42) .
(6) (غافر:16) .
(7) (الفرقان:26) .
(8) (محمد: من الآية13) .
(9) "تفسير القرآن العظيم": (3/ 391) .
(10) (النساء:109) .
(11) (القصص: 42) .
(12) "جامع البيان": (11/ 6759) .
(13) "الجامع لأحكام القرآن": (7/ 5006) .
(14) "التفسير الكبير": (12/ 256) .
(15) "التحرير والتنوير": (10/ 127) .
(16) (هود:97ـ 99) .
(17) (هود:60) .
(18) الفجر:6ـ 14).
(19) "إغاثة اللهفان": (ص265، 266) .
(20) رواه أحمد والطيالسي وابن أبي شيبة.
(21) وانظر صفة صلاة النبي: (ص 138) .
(22) رواه أبو داود، وتمام في"الفوائد: (ق108/ 1) ، والنسائي في"الصغرى"، و"الكبرى": (47/ 1) مصورة جامعة الملك عبد العزيز في مكة ـ بسند صحيح، وصححه عبد الحق في"الأحكام"، وانظر تخريجه في المصدر السابق: (ص122) تعليق (1) ."
(23) رواه أحمد والترمذي، وصححه.