فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 200

ثانيا- من حيث المدة الزمنية:

1 -فوضى طويلة الأجل: يكون منظوزها طويلا كما هو الحال في الصومال، ولا يرى لها نهاية قريبة، وفي هذه الحالة تندرج هذه الدول ضمن ما يسمى بالدولة الفاشلة

2 -فوضي قصيرة الأجل: تستمر لمدة محدودة وننتهي معلنة عودة الاستقرار، مثل الثورة الفرنسية.

ثالثا- من حيث الشمول:

1 -فوضى جزئية؛ تحدث في منطقة محدودة داخل دولة أو كيان، كما حدث في لبنان عام 2006 م خلال الاعتصام الذي نفذته المعارضة اللبنانية التي نادت في حينه إلى تشكيل محكمة دولية للتحقيق في حادثة اغتيال رئيس الوزراء الحريري، والتي وقفت في وجه القوى المؤيدة السورية

2 -فوضى عامة شاملة": تكون على كل المحيط الجغرافي للدولة، مثل ما حدث في مصر في العام 2011 م."

رابعا - من حيث الأثار المترتبة عليها:

1 -فوضى مدمرة: تفقد فيها السيطرة ولا يمكن التحكم بها، وتؤدي إلى الدمار واستمرار الفل، وحالة من عدم الاستقرار، كما هو الحال في سورية.

2 -فوضى بئاوها لا تخلف خسائر مادية وبشرية كبيرة وتبقى تحت السيطرة، وتكون مدتها محدودة وقصيرة، وتؤدي في نهايتها إلى ترسيخ النظام والاستقرار، مثل ما حدث في بداية الثورة في تونس

تقوم نظرية الفوضى الخلاقة على عدة دعائم أساسية وجوهرية يرتكز عليها عمل وأداء الفوضى الخلاقة، وهي: (فاضل، 2014)

أ. إطلاق الصراع العرقي: إذ إن الفوضى الخلاقة تقوم على بعث الشرخ البرفي الحاد بين الشعوب والدول المختلفة مذهبيا وقوميا، وتسعى لاستدامة الأزمات الداخلية الموجودة لدى هذه الشعوب والدول، حيث إنها تركز على اختلافاتها وتفعل التناقضات وتغذيتها بما يتناسب مع مصلحة الولايات المتحدة الأمريكية، فقد لجأ التدخل الأمريكي في العراق إلى هذا النموذج في أعقاب حرب الخليج الثانية، حيث كان هذا التدخل سببا في سلخ الشمال الكردي من العراق على أساس خلاف تاريخي وعرقي مع الحكام العرب في بغداد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت