خلالها تدمير الجيش العراقي، كما طالت الفوضى العديد من البدان العربية الأخرى (الخشيبان،. (33: 2014
وأشار"ريغان"في وصف الحرب العراقية - الإيرانية، أن احتمال حدوث انتقال للفوضى التصل المحيط الإقليمي للشرق الأوسط (يدران، 2011: 5) . كما أن إعلان كونداليزا رايس"أن أمريكا ستلجأ إلى نشر الفوضى الخلافة في منطقة الشرق الأوسط لنشر الديمقراطية والحرية في هذه الدول، يعتبر أولى خطوات تنفيذ مشروع صاغه المستشرق البريطاني الأصل، اليهودي الديانة، الصهيوني الانتقاء الأمريكي الجنسية برنارد لويس، في عام 1983 م ووافق عليه الكونجرس الأمريكي بالإجماع، والذي أطلق عليه اسم"حدود الدم"، ويهدف إلى تقسيم وتفتيت الدول العربية والإسلامية إلى دويلات على أساس ديني ومذهبي وطائفي (جميل، 2005) . ويرى آخرون، أن أول من استخدم مصطلح الفوضى الخلاقة يعود إلى ثمانينيات الفرن الماضي، حيث تحدثت عنه رئيسة الوزراء البريطانية الأسبق"مارغريت تاتشر"لوصف الحرب العراقية - الإيرانية واحتمالات امتداد انها الإقليمية لدول أخرى التي يمكن أن تشكل حالة من حالات الفوضى التي تعمل بعد ذلك على استقرار المنطقة (بدران، 2011:5) . لقد ساهم في تطور نظرية الفوضى الخلاقة الضابط الأمريكي توماس بارنيت"وهو أحد المحاضرين في وزارة الدفاع الأمريكية، حيث فشم العالم إلى قسمين: قسم المركز، ويقصد به الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاءها، والقسم الآخر قسم دول"الفجوة"أو"النقب"التي لم تكن ظاهرة قبل أحداث 11 سبتمبر 2001، ويعتبر"بارنيت"أن دول الفجوة هي المصابة بأنظمة الحكم الاستبدادية، ويشوبها الفقر والنزاعات المزمنة، وتصبح هذه مزارع لإنتاج جيل من الإرهابيين في سنوات قادمة.
ويقول أيضا، إن دول المركز عليها ردع ما تصدره دول الفجوة، وعليها أن تعمل على انكماش النقب من داخل التف نفسه، ويضيف أن العلاقات الدبلوماسية مع دول الشرق الأوسط لم تعد ذات جدوى، لاسيما بعد سقوط العراق، وليس باستطاعتها تهديد أمن أمريكا كما كان فيل 11 سبتمبر 2001 م، وحقيقة النهديد تكمن داخل الدول ذاتها بفعل العلاقة غير السوية بين الحكام والمحكومين، ويشير"بارنيت"أن الفوضى ستصل إلى درجة أن يصبح من الضروري على الولايات المتحدة الأمريكية التدخل للسيطرة على الأوضاع، وإعادة بناء داخلية على أساس