تحقيق المصالح الأمريكية، ويعتبر"بارنيت"أن الولايات المتحدة الأمريكية"الفوة الوحيدة التي يمكنها تحقيق ذلك" (يحيى، 2014) . ومع تولي الرئيس الأمريكي السابق"جورج دبليو بوش"إدارة الولايات المتحدة عام 2001، وكونه يحمل فكر اليمين المتطرف وصاحب عقيدة صارمة وتأثر بكتابات"تشارانسكي (1) ، وزير شؤون يهود الستات في حكومة شارون 2001 م، وصاحب القضية الديمقراطية"الذي يقسم فيه"تشارانسكي"دول العالم إلى ما يطلق عليه"مجمعات حرة"والمجتمعات خائفة"التي تضم كلا من البلدان العربية وإيران وباكستان وكوريا الشمالية، ويؤمن"شارانسكي"بأن نظرية الديمقراطية لا يجب أن تعتمد على نتائج الانتخابات فقط ولا على آراء المواطنين، باعتبار أن الأنظمة تحكم في مصائر الشعوب في كل نواحي الحياة، كذلك يرى أن الحل هو أن يدخل المجتمع الدولي من أجل إقامة المؤسسات الديمقراطية، ومن هنا تبدأ سياسة الفوضى (الميناوي، 2012: 9 - 10) . و برگر شارانسكي اهتمامه على العالم العربي والبلدان الاسلامية، ويفترض أن:"العرب والمسلمين ليسوا مهنين للديمقراطية؛ الأمر الذي يستوجب نقلهم إلى الديمقراطية، حيث إن أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 م كانت الأربعة للانطلاق الفعلي في تطبيق هذه النظرية (الميناوي، 2012: 11) . وعبر عن ذلك الرئيس السابق جورج بوش الابن قائلا: إذا أردتم الاطلاع على مفهومي للسياسة الخارجية فاقرؤوا كتاب (ناتان شارنسکي Natan Sharansky) ، فإنه سيساعدكم على فهم الكثير من الفرارات التي اتخذت والتي قد تتخذ" (الميناوي، 2012: 9) ."
وحسب هذه الرؤية كان ل"مايكل ليدن"- العنصر البارز في معهد"أمريكان انتربرايز" (2) وصاحب النفوذ في دائرة المحافظين الجدد- السبق في بلورة مصطلح"الفوضى الخلافة"أو الفوضى البناءة"أو"التدمير البناء"، الذي يحمل أبعاد مشروع التغير الكامل في الشرق الأوسط"الذي أعده البدن"في عام 2003، حيث ارتكز هذا المشروع على منظومة من الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الشاملة لكل دول المنطقة، وفقا لاستراتيجية الهدم، ثم إعادة البناء التي اعتمدها المحافظون الجدد في الولايات المتحدة لتهديد الأمن"
(1) فافان شفافسكي: هنق سوديني ومقر للهجرة من الاتحاد السوفيتي ووزير متطرف في حكومة فرنيل شارون"، واسقل من حكومة شرون احتجاجا على قرار الهدف من قطاع غزة 25 موسوعة المعرفة"
(2) أسس المعهد في العالم 193 وهو يضم عددا من تقراء السبلة العلمية في أميركه وال من تتواوا مناصب مختلفة في فقرة ادارة الرتب (دوش امين) هل السفير الأمريكي في الأمم المتحدة (جون بولتون) وتف وزير الدفاع الساق (بول وولفووتر) المركز الإسلامي للدراسات الإستراتيجية