الصفحة 78 من 188

(وفي مسألة المس وجه) بصحة الطواف ; لأن معظم بدنه خارج فيصدق أنه طائف بالبيت وذهب إليه الفوراني.

(و) خامسها (أن يطوف) بالبيت (سبعًا) فلو ترك من السبع شيئًا وإن قل لم يُجْزِه , فلو شك في العدد أخذ بالأقل كعدد ركعات الصلاة , فلو اعتقد أنه طاف سبعًا فأخبره عدل بأنه طاف ستًا استحب العمل بقوله. ولا بد أن يحاذي شيئًا من الحَجَر بعد الطوفة السابعة مما حاذاه أولًا.

(و) سادسها كونه (داخل المسجد) فلا يصح حوله بالإجماع كما نقله في المجموع , ويصح داخل المسجد وإن وسع وحال حائل بين الطائف والبيت كالسقاية والسواري.

(وأما السنن: فأن يطوف ماشيًا، ويستلم الحَجَر أول طوافه، ويقبله، ويضع جبهته عليه، فإن عجز استلم، فإن عجز أشار بيده.

ويراعي ذلك في كل طوفة، ولا يقبل الركنين الشاميين ولا يستلمهما، ويستلم اليماني ولا يقبله، وأن يقول أول طوافه: بسم الله والله أكبر اللهم إيمانًا بك وتصديقًا بكتابك ووفاء بعهدك واتباعًا لسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، وليقل قبالة الباب: اللهم إن البيت بيتك والحرم حرمك والأمن أمنك وهذا مقام العائذ بك من النار. وبين اليمانيين: اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.

وليدع بما شاء ومأثور الدعاء أفضل من القراءة، وهي أفضل من غير مأثوره، وأن يرمل في الأشواط الثلاثة الأولى؛ بأن يسرع مشيه مقاربًا خطاه، ويمشي في الباقي.

ويختص الرَمَل بطواف يعقبه سعي، وفي قول بطواف القدوم، وليقل فيه: اللهم اجعله حجًا مبرورًا وذنبًا مغفورًا وسعيًا مشكورًا، وأن يضطبع في جميع كل طواف يرمل فيه، وكذا في السعي على الصحيح؛ وهو جعل وسط ردائه تحت منكبه الأيمن وطرفيه على الأيسر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت