الصفحة 8 من 188

ومنها: بيان القولين والوجهين والطريقين والنص ومراتب الخلاف) قوة وضعفًا في المسائل (في جميع الحالات) وقد قال الإسنوي: ما ادعاه من بيان ذلك في جميع المسائل مردود.

أجيب بأن مراده ما ذكره فلا اعتراض عليه.

(فحيث أقول: في الأظهر أو المشهور.

فمن القولين أو الأقوال) للإمام الشافعي (فإن قوي الخلاف قلت: الأظهر) المشعر بظهور مقابله (وإلا فالمشهور) المشعر بغرابة مقابله لضعف مدركه.

(وحيث أقول: الأصح أو الصحيح فمن الوجهين أو الأوجه) للأصحاب يستخرجونها من كلام الشافعي فيستخرجونها على أصله ويستنبطونها من قواعده، وقد يجتهدون في بعضها وإن لم يأخذوه من أصله.

(فإن قوي الخلاف قلت: الأصح) المشعر بصحة مقابله (وإلا) أي وإن لم يقوَ الخلاف (فالصحيح) المشعر بفساد مقابله لضعف مدركه , ولم يعبر بذلك في الأقوال تأدبًا مع الإمام الشافعي.

(وحيث أقول: المذهب فمن الطريقين أو الطرق) وهي اختلاف الأصحاب في حكاية المذهب؛ كأن يحكي بعضهم في المسألة قولين أو وجهين لمن تقدم، ويقطع بعضهم بأحدهما.

(وحيث أقول: النص) أي المنصوص (فهو نص) الإمام (الشافعي رحمه الله تعالى)

(ويكون هناك وجه ضعيف) أي خلاف الراجح لا المصطلح عليه قبل ذلك , وهو المذكور عنه قوله: الأصح أو الصحيح أو الأظهر أو المشهور (أو قول مخرج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت