الصفحة 82 من 188

قلت: أما التكبير فقد ثبت، حيث روى (البخاري: 1525) عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَافَ بِالْبَيْتِ وَهُوَ عَلَى بَعِيرٍ كُلَّمَا أَتَى عَلَى الرُّكْنِ أَشَارَ إِلَيْهِ بِشَيْءٍ فِي يَدِهِ وَكَبَّرَ.

أما البسملة فقد ثبتت عن ابن عمر موقوفًا عليه. رواه (أحمد: 4400) وعبد الرزاق (المصنف ج 5/ص 33) من طريق أيوب عن نافع به، بسند صحيح. اهـ

وأما الدعاء بـ"اللهم إيمانًا بك , وتصديقًا بكتابك , ووفاء بعهدك واتباعًا لسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم"

فلا يصح. انظر (تلخيص الحبير ج 2/ص 247) (خلاصة البدر المنير ج 2/ص 8 - 9) . اهـ

(وليقل) ندبًا (قُبالة الباب) أي في الجهة التي تقابله (اللهم إن البيت بيتك , والحرم حرمك , والأمن أمنك , وهذا مقام العائذ بك من النار) .

قلت: قال الألباني:"والحديث الوارد فيه ذكره السيوطي في (ذيل الموضوعات: ص 122) وقال"وفيه نهشل كذاب"."

وفي (المؤونة: 2/ 124) أن الإمام مالك أنكر قول الناس إذا حاذوا الحجر الأسود: إيمانا بك. . . وقد روي ذلك عن علي وابن عمر موقوفا بسندين ضعيفين ولا تغتر بقول الهيثمي في حديث ابن عمر:"ورجاله رجال الصحيح"فإنه قد التبس عليه راو بآخر كما قد بينته في (السلسلة) ". (حجة النبي: 115) وانظر (المدونة الكبرى 1/ص 491) . اهـ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت