(وبين اليمانيين: اللهم) وفي المجموع: ربنا. قلت: و الصحيح: ربنا. اهـ (آتنا في الدنيا حسنة) قيل هي المرأة الصالحة , وقيل العلم , وقيل غير ذلك (وفي الآخرة حسنة) قيل هي الجنة , وقيل العفو , وقيل غير ذلك (وقنا عذاب النار)
قلت: قال ابن كثير في تفسير الحسنة:"فإن الحسنة في الدنيا تشمل كل مطلوب دنيوي من عافية ودار رحبة وزوجة حسنة ورزق واسع وعلم نافع وعمل صالح ومركب هين وثناء جميل إلى غير ذلك مما اشتملت عليه عبارات المفسرين ولا منافاة بينها فإنها كلها مندرجة في الحسنة في الدنيا."
وأما الحسنة في الآخرة فأعلى ذلك دخول الجنة وتوابعه من الأمن من الفزع الأكبر في العرصات وتيسير الحساب وغير ذلك من أمور الآخرة الصالحة". (تفسير ابن كثير ج 1/ص 244 - 245) ."
وأما ما رُوي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَا بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّار. ِرواه (أحمد: 14852، 14851) (أبو داود: 1616) . وفيه عبيد مولى السائب، وثقه ابن حبان، وعده بعض العلماء من الصحابة.
قال فيه ابن حجر: مقبول، من الثالثة. أي: ليس له من الحديث إلا القليل، ولم يثبت فيه ما يُترك حديثه من أجله، حيث يتابع، وإلا فلين الحديث، ومن الثالثة؛ أي من الطبقة الوسطى من التابعين. انظر (تقريب التهذيب /14 - 15) . اهـ
(وليدع بما شاء) في جميع طوافه فهو سنة مأثورًا كان أو غيره (ومأثور الدعاء) : أي المنقول من الدعاء في الطواف (أفضل) من غيره , و (من القراءة) فيه للاتباع (وهي أفضل من غير مأثوره) لأن الموضع موضع ذكر , والقرآن أفضل الذكر كما نقله الشيخ أبو حامد عن النص , قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ شَغَلَهُ الْقُرْآنُ وَذِكْرِي عَنْ مَسْأَلَتِي