أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ مَا أُعْطِي السَّائِلِينَ وَفَضْلُ كَلَامِ اللَّهِ عَلَى سَائِرِ الْكَلَامِ كَفَضْلِ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ رواه الترمذي وحسنه. (الترمذي: 2850) (الدارمي: 3222)
قلت: وفيه الحسن بن أبي يزيد، وهو متهم بالكذب، وفيه عطية العوفي وهو ضعيف أيضًا.
وجاء بعض الحديث من طرق أخرى ضعيفة. انظر (فتح الباري ج 9/ص 66)
وكان مالك يكره القراءة في الطواف، وقال مالك: ليس من السنة القراءة في الطواف. (المدونة الكبرى 1/ 426) .
ولم يرد حديث صحيح في تخصيص أذكار للطواف، كالدعاء عند الركن العراقي: اللهم إني أعوذ بك من الشك والشرك والشقاق والنفاق وسوء الأخلاق وسوء المنقلب في الأهل والمال والولد.
و الدعاء تحت الميزاب: اللهم أظلني في ظلك يوم لا ظل إلا ظلك واسقني بكأس سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم شربة هنيئة مريئة لا أظمأ بعدها أبدًا. يا ذا الجلال والإكرام.
و الدعاء في الرمل: اللهم اجعله حجًا مبرورًا وذنبًا ومغفورًا وسعيًا مشكورًا وتجارة لن تبور يا عزيز يا غفور.
و في الأشواط الأربعة الباقية: رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم إنك أنت الأعز الأكرم. انظر (حجة النبي للألباني / ص 116)
قال ابن تيمية:
"ويستحب له في الطواف أن يذكر الله تعالى ويدعوه بما يشرع وإن قرأ القرآن سرًا فلا بأس، وليس فيه ذكر محدود عن النبي صلى الله عليه وسلم لا بأمره ولا بقوله ولا بتعليمه بل يدعو فيه بسائر الأدعية الشرعية."