"روي أنه صلى الله عليه وسلم كان يدعو في رمله"اللهم اجعله حجًا مبرورًا وذنبًا مغفورًا وسعيًا مشكورًا"لم أجده."
وذكره البيهقي من كلام الشافعي.
وروى سعيد بن منصور في السنن عن هشيم عن مغيرة عن إبراهيم قال كانوا يحبون للرجل إذا رمى الجمار أن يقول اللهم اجعله حجًا مبرورًا وذنبًا مغفورًا.
وأسنده من وجهين ضعيفين عن ابن مسعود وابن عمر من قولهما عند رمي الجمرة". (تلخيص الحبير ج 2/ص 250) . اهـ"
(و) خامسها (أن يضطبع) الذكر ولو صبيًا (في جميع كل طواف يرمل فيه) .
فعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ اعْتَمَرُوا مِنْ الْجِعْرَانَةِ فَرَمَلُوا بِالْبَيْتِ وَجَعَلُوا أَرْدِيَتَهُمْ تَحْتَ آبَاطِهِمْ قَدْ قَذَفُوهَا عَلَى عَوَاتِقِهِمْ الْيُسْرَى.
قلت: رواه (أبو داود: 1608) بسند حسن. اهـ
(وكذا) يضطبع (في السعي على الصحيح) قياسًا على الطواف بجامع قصد مسافة مأمور بتكريرها , وسواء اضطبع في الطواف قبله أم لا , والثاني: لا؛ لعدم وروده.
قلت: والصحيح أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يضطبع في السعي مع قدرته على الاضطباع؛ لأن الاضطباع في السعي غير مشروع، وهذا هو الوجه الثاني. اهـ
ولا يسن في طواف لا يسن فيه رَمَل.
(وهو جعل وسط ردائه تحت منكبه الأيمن) ويكشفه (و) جعل (طرفيه على الأيسر) والاضطباع افتعال مشتق من الضبْع , وهو العضد.