عيد، فصلى بهم النبي -صلى الله عليه وسلم- صلاة العيد في المسجد) [1] .
ذكر الشيخ الألباني:
الأدلة على أن السنة صلاة العيدين في المصلى خارج المسجد:
الدليل الأول:
عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: (كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يخرج يوم الفطر، والأضحى إلى المصلى) [2] .
الحديث الثاني:
عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: (كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يغدو إلى المصلى في يوم العيد، والعنزة [3] تحمل بين يديه، فإذا بلغ المصلى نصبت بين يديه، فيصلي إليها، وذلك أن المصلى كان فضاءً ليس فيه شيء يستتر به) [4] .
الحديث الثالث:
حديث ابن عباس -رضي الله عنهما- أنه قيل له: (أشهدت العيد مع النبي -صلى الله عليه وسلم-؟ قال: نعم، ولولا مكاني من الصغر ما شهدته، حتى أتى العَلَم الذي عند دار كثير بن الصلت فصلى ثم خطب) [5] .
(1) رواه أبو داوود برقم (980) ، وابن ماجه (1303) ، والحاكم. (1044) قال الألباني: ضعيف، انظر المشكاة (1448) ، ضعيف سنن ابن ماجه (270/ 1313) ، صلاة العيدين في المصلى ص (21، 22) طبع المكتب الإسلامي.
(2) رواه البخاري برقم (903) .
(3) العنزة: مثل نصف الرمح وأكبر شيء وفيها سنان مثل سنان الرمح، والعكازة قريبًا منها، كان يضعها سترة له من المارين.
(4) البخاري 1/ 354، مسلم (2 ظ 55) وابن ماجه (1/ 392) ،واللفظ لابن ماجه وهو أتم، وسنده صحيح.
(5) أخرجه البخاري، والسياق له (2/ 373) برقم (924) .