فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 215

"من خرج عن الطاعة، وفارق الجماعة، ومات فميتته ميتة الجاهلية" [1] .

2 -سفك الدماء المعصومة:

إن الشريعة الإسلامية قد جاءت بحفظ الضروريات الخمس، وحرمت الاعتداء عليها، وهذه الضروريات هي: الدين، والنفس، والمال، والعرض، و العقل.

وقد تضافرت الأدلة على تحريم الاعتداء على النفس المسلمة أو المعصومة من أهل الذمة أو العهد أو الأمان، وأن من فعل ذلك فقد ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب. فقد قال - سبحانه وتعالى - {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا} [2] . وروى عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"والذي نفسي بيده لقتل مؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا" [3] .

3 -التعدي على الأموال المحترمة:

وذلك بهدم المباني والمساكن، وتحطيم المحلات التجارية، والسرقة، وإتلاف المرافق الخاصة والعامة، وإيقاد النار ورميها على رجال الشرطة. وغيرها

(1) صحيح مسلم، كتاب الإمارة، باب وجوب ملازمة الجماعة، رقم الحديث 1848، ص 772.

(2) سورة النساء، آية: 93.

(3) رواة الترمذي، باب ماجاء في تشديد قتل المؤمن، رقم الحديث 1395، 4/ 16. والنسائي، كتاب تحريم الدم، رقم الحديث (3997) 7/ 94، واللفظ له. وصححه الألباني. وقد رواه ابن ماجه من حديث البراء بن عازب، باب التغليظ في قتل مسلم ظلمًا، رقم الحديث 2619، 3/ 639.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت