والناس أجمعين"صححه الألباني [1] ."
قال أبو عبيدة: فقوله - صلى الله عليه وسلم:"يسعى بذمتهم أدناهم"هو العهد الذي إذا أعطاه رجل من المسلمين أحدًا من أهل الشرك جاز على جميع المسلمين، ليس على أحد منهم نقضه ولا رده" [2] ."
3 -دور رجال الشرطة مع المواطنين:
إن تعامل رجال الشرطة مع هؤلاء المواطنين ينبغي أن يكون مبني على التقدير والاحترام؛ لأتهم لم يوضعوا من أجل قمع وقتل تلك الشعوب، لذا ينبغي لرجل الشرطة أن يكون متفهمًا بحقوق الإنسان ملتزمًا بها، كيف لا وديننا قد حثنا على ذلك؛ فقد حرم الإسلام الظلم والجور والقتل، وقد توعد الله - سبحانه وتعالى - قاتل النفس بغير وجه حق فقال - سبحانه وتعالى: (گ گ گ ? ? ? ? ? ? ? ? ں ں ? ... ? ?) [3] .
قال ابن كثير عند تفسير هذه الآية:"يقول الله تعالى: ليس للمؤمن أن يقتل أخاه بوجه من الوجوه، كما ثبت في الصحيحين عن ابن مسعود أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث: النفس بالنفس، والثيب الزاني، والتارك لدينه المفارق للجماعة" [4] ."
(1) أخرجه النسائي، كتاب القسامة، باب القود بين الأحرار والمماليك، 8/ 19، رقم الحديث 4734.
وصححه الألباني. ينظر: الألباني، محمد ناصر الدين، صحيح وضعيف سنن النسائي، ط (بدون) ، (الإسكندرية: مركز نور الإسلام لأبحاث القرآن والسنة) ، 10/ 306.
(2) ينظر: الهروي، أبو عبيد القاسم بن سلام، كتاب الأموال، ط (بدون) (بيروت: دار الفكر) ، ص 241.
(3) سورة النساء، الآية: 93.
(4) صحيح البخاري، كتاب الديات، باب: إذا قتل بحجر أو بعصا، ص 1442، رقم الحديث 6878. وصحيح مسلم، كتاب القسامة والمحاربين، باب: ما يباح به دم المسلم، ص 694، رقم الحديث 1676.