أما ما يتعلق بالتوثيق، فعزوت الواردة إلى سورها من كتاب الله تعالى، وخرجت الأحاديث الواردة في البحث من مصادرها، معتمدًا على الكتب الستة أولًا، ثم السنن ثم المسانيد وهكذا.
وترجمت الأعلام المذكورين في صلب البحث غير الخلفاء الراشدين، وأئمة المذاهب الفقهاء الأربعة.
التزمت عند النقل من أي مصدر, أو مرجع الإشارة في الهامش إلى بياناته كاملة مرتبة هكذا: اسم الكتاب، اسم المؤلف، الجزء والصفحة، اسم المحقق أو المعلق (إن وجد) ، الدار الناشر، عدد الطبعة, تاريخ الطبعة، وهذا عند ذكر المرجع أو المصدر لأول مرة، فإن تكرر بعد ذلك اكتفيت بذكر لقب المؤلف واسم الكتاب, والجزء, والصفحة فقط.
وإذا ذكرت المرجع مرة أخرى في نفس الصفحة تكون الإشارة (المرجع السابق, الجزء, الصفحة) .
واعتمدت في بحثي في (فتح الباري) على النسخة التي نشرتها دار المعرفة، بيروت، 1379 هـ، رقم كتبه وأبوابه وأحاديثه: محمد فؤاد عبد الباقي، قام بإخراجه وصححه وأشرف على طبعه: محب الدين الخطيب، عليه تعليقات العلامة الشيخ: عبد العزيز بن عبد الله بن باز، عدد الأجزاء:13