وجاء في مجمع الأنهر: «الْحَجُّ رَاكِبًا أَفْضَلُ مِنْ الْحَجِّ مَاشِيًا وَعَلَيْهِ الْفَتْوَى» [1] .
· وذهبت المالكية إلى: أن الركوب أفضل من المشي.
فقد جاء في المواهب الجليل: «أَنَّ الرُّكُوبَ أَفْضَلُ» [2] .
وجاء في الذخيرة: «الحج راكبا أفضل» [3] .
· وذهبت الشافعية إلى: أن الركوب أفضل من المشي.
فقد جاء في المجموع شرح المهذب: «أَنَّ الصَّحِيحَ فِي مَذْهَبِنَا أَنَّ الرَّاكِبَ أَفْضَلُ» [4] .
· وأما الحنابلة ذهبوا إلى: أن المشي أفضل من الركوب.
(1) عبد الرحمن شيخي زاده، عبد الرحمن بن محمد بن سليمان المدعو بشيخي زاده, يعرف بداماد أفندي (المتوفى: 1078 هـ) ، مجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر، الناشر: دار إحياء التراث العربي، الطبعة: بدون طبعة وبدون تاريخ، عدد الأجزاء: 2 [1/ 261] .
(2) الرُّعيني، الحطاب، مواهب الجليل في شرح مختصر خليل، مرجع سابق [2/ 540] .
(3) القرافي، أبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن المالكي الشهير بالقرافي (المتوفى: 684 هـ) ،الذخيرة، المحقق:، جزء 1، 8، 13: محمد حجي، جزء 2، 6: سعيد أعراب، جزء 3 - 5، 7، 9 - 12: محمد بو خبزة، الناشر: دار الغرب الإسلامي- بيروت، الطبعة: الأولى، 1994 م، عدد الأجزاء: 14 (13 ومجلد للفهارس) [3/ 181] .
(4) النووي، أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف (المتوفى: 676 هـ) ، المجموع شرح المهذب، (( مع تكملة السبكي والمطيعي ) )، الناشر: دار الفكر [7/ 91] .