فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 102

للأب ثم دخل المسجد وبدأ يخطب على منبر الكوفة وخطب قائلًا: الحمد لله الذي يحكم بالحق قطعًا، ويجزي كل نفس بما تسعى، واليه المآب والمصير والرجعى , فقطع عليه بعض الناس خطبته (بتوجيه السؤال إليه عن هذه المسألة وأبدل السائل البنت ببنتين فبدره بالجواب من قافية الخطبة) فقال (( والمرأة صار ثمنها تسعا(2) ثم مضى في خطبته , ومعنى هذا الكلام أن الزوجة كانت حصتها ثمنًا أي (3) من (24) فعندما صار البنت بنتين عالت المسألة إلى (27) فصارت حصة الزوجة بالنسبة إلى السبعة والعشرين تسعًا ولا اختلاف بين أئمة المذاهب الأربعة في سهام هذه المسألة وكل مسألة تعول من أربعة وعشرين إلى سبعة وعشرين تسمى البخيلة ... [1]

لقلة عولها ولأنها تبخل على الورثة حيث تنقلهم من حظهم الأوفر إلى حظهم الأدنى والمثال عليها كالآتي:

زوجة ... بنت ... بنت ابن أب ... أم (1) ... أصل المسألة من (24)

1 ... 1 ... 1 ... 1 ... 1 ... وتعول إلى (27)

سبب التسمية:-

سميت المنبرية لأن عليًا - رضي الله عنه- وهو على المنبر يقول في خطبته: الحمد لله الذي يجزي كل نفس بما تسعى , فسئل عن هذه المسألة فأجاب على الفور: صار ثمنها تسعًا , ثم إستمر في خطبته وكان ذلك من نباهته وحضور بديهيته.

وسميت بالبخيلة: لقلة عولها لأن الأربعة والعشرين تعول مرة واحدة فقط وهي سبعة وعشرون.

(1) شرح الترتيب 1\ 48.

2)سنن البيهقي 6\ 253, تلخيص الحبير 3\ 90.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت