اختلف العلماء في ذلك وقد ذهب أبو حنيفة وهو المشهور عن الإمام أحمد وأكثر أصحابه أنها حجة يعمل بها في الأحكام الفقهية وهذا هو الصحيح الراجح.
ي / هل في القرآن مجاز؟
اختلف العلماء في ذلك فذهب بعض أهل العلم الى أن جميع اللغة العربية حقيقة وليس فيها مجاز إطلاقًا فلا يكون في القرآن أو السنة أو اللغة مجاز على الإطلاق وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم رحمهما الله تعالى.
ك / المحكم والمتشابه في القرآن:
1 -ذهب جمهور العلماء إن في القرآن ما هو محكم وما هو متشابه وما جاء في القران انه كله محكم فالمراد بذلك في نظمه وجزالة ألفاظه، وما جاء في القرآن انه كله متشابه أي يشبه بعضها بعضًا في الكمال ويصدق بعضه بعضًا وأنه غير متناقض.
2 -أسماء الله وصفاته فيها المحكم وهو عقل أصل المعنى أما كمال المعنى والكيفية فهي من المتشابه الذي لا يعلمه إلا الله فنثبت ما ثبت من الاسماء والصفات لله تعالى من دون تكييف كما قال تعالى: (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) .
3 -الوقف في قوله تعالى: (وما يعلم تأويله إلا الله) إما أن يكون على لفظ الجلالة (إلا الله) فيكون المعنى وما يعلم تأويل المتشابه إلا الله فهو الذي استأثر بعلمه، وإما أن يكون الوصل (إلا الله والراسخون في العلم) فيكون المعنى إن الراسخين في العلم يعلمون تاويله وهوالتفسير اي تفسير القرآن.
4 -إذا كان الكلام متشابها وأمكن رده إلى المحكم وجب ذلك حتى يتبين ويتضح.
5 -يجب الحذر من إتباع المتشابه وإنما يتبعه الذين في قلوبهم زيغ ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله،"كما يجب الحذر من الذين يتبعون المتشابه".
الدليل الثاني: السنة: سنة الرسول (صلى الله عليه وسلم) وتحته أمور
1 / والسنة عند الأصوليين ما صدر عن النبي (صلى الله عليه وسلم) غير القرآن من قول أو فعل أو تقرير مما يخص الأحكام الشرعية.
وعند المحدثين: ما أثر عن النبي (صلى الله عليه وسلم) غير القرآن من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خُلقية أو خَلْقية أو سيرة.
2 / حجية السنة: والسنة حجة لأن الله تعالى أمر بطاعة الرسول فيما أمر ونهى عنه وحذر من مخالفته وأيضًا أنه (صلى الله عليه وسلم) ما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحيٌ يوحى.
3 / أقسام السنة باعتبار ماهيتها:
تنقسم إلى ثلاثة أقسام:
أ) القولية.
ب) الفعلية.
ج) التقرير يه على قول أو على فعل.
الخبر وحكمه وتحته أمور: