1 / قد يكون دليل المؤول قرينة.
2 / وقد يكون تخصيص العام بدليل خاص.
3 / وقد يكون قياسًا راجحًا أو غير ذلك.
* شروط التأويل الصحيح هو:
1 / أن يكون التأويل لدليل صحيح اما من السياق الذي جاء فيه اللفظ أو قرينة أو من دليل آخر لا يمكن الجمع بينه وبين هذا الدليل إلا بتأويل أحدهما.
2 / أن يكون اللفظ قابلًا للتأويل.
3 / أن يكون اللفظ الذي أوِّلَ إليه محتملًا للمعنى الذي يراد صرفه إليه في لغة العرب أو عرف الاستعمال.
4 / أن يسلم الدليل الصارف للفظ عن حقيقته وظاهره عن المعارض.
* معاني التأويل هي:
1 / الأول: الحقيقة التي يؤول إليها الكلام؛
فتأويل الأمر هو نفس الفعل المأمور فيه.
وتأويل النهي هو نفس ترك المنهي عنه.
وتأويل الخبر هو نفس الموجود المخبر عنه.
2 / الثاني: أن التأويل بمعنى التفسير.
3 / الثالث: صرف اللفظ عن الاحتمال الراجح إلى الاحتمال المرجوح لدليل صحيح يصير المرجوح راجحًا.
4 / الرابع: صرف اللفظ عن معناه الصحيح وعن الاحتمال الراجح إلى معنى فاسد غير مراد من اللفظ وهذا الصرف بلا دليل وهو التأويل الفاسد.
المجمل والمبين وتحته أمور:
المجمل وتحته أمور:
* تعريفه: هو ما دلالته على أحد معنيين لا مزية لأحدهما على الآخر بالنسبة إليه.
* حكمه: المجمل الذي لم يبين على سبيل افتراضه لا يحتج به ولا يتعلق به تكليف وقد قال شيخ الإسلام أن ما لا يستقل بالدلالة لا يجوز الاحتجاج به.
* إن نصوص الوحي من القرآن والسنة التكليفية كلها قد بينت بفضل الله أكمل بيان ولم يبق فيها مجمل لم يبين.
* يحرم المعارضة بالمجمل ما ثبت بنص خاص ولا يعمل بمجرد المجمل والقياس قبل النظر في النصوص والأدلة الخاصة المفسرة.
* أسباب الإجمال اهمها:
الأول: الاشتراك اللفظي وهذا الإجمال يكون في إجمال بالاشتراك في الاسم أو إجمال بسبب الاشتراك في الفعل أو إجمال بسبب الاشتراك في الحرف.
الثاني: عدم معرفة الصفة أو المقدار.
المبين والبيان وتحته أمور: