الصفحة 42 من 51

* تعريفه: البيان: هو إخراج الشيء من حيز الإشكال إلى التجلي والوضوح.

* مراتب البيان: هي:

1 / القول وهو الأكثر.

2 / الفعل وهو بعد القول.

3 / الكتاب أي الكتابة وهو بعد الفعل.

4 / الإشارة.

5 / التنبيه: ويكون بالإيماء إلى المعنى الذي علق عليه الحكم فيكون علة له يوجد الحكم بوجودها وينتفي بانتفائها.

6 / الترك (عند بعض العلماء) . ليس كل ترك يكون بيانًا قد يكون

7 / ما خص العلماء بيانه عن اجتهاد منهم في نصوص القرآن والسنة.

8 / البيان من الله لعباده

* ليس كل ترك يكون بيانًا بل قد يترك الرسول صلى الله عليه وسلم الشيء لعدم وجود الداعي له.

* تأخير البيان يكون على وجهين:

الأول: تأخير عن وقت الحاجة إلى الفعل وهذا قد اتفق على العلماء على امتناعه.

الثاني: أن يكون تأخيرا عن وقت الخطاب إلى وقت الحاجة إلى الفعل.

وهذا الثاني قد ذهب أكثر العلماء إلى جوازه وهو الراجح واختاره شيخ الإسلام رحمه الله.

* قاعدة: ترك الاستفصال في حكاية الحال مع قيام الاحتمال ينزل منزلة العموم في المقال ويحسن به الاستدلال وهي قاعدة صحيحة.

التعارض والموقف منه وتحته أمور:

تعريفه: هو تقابل الدليلين على سبيل المخالفة.

* أدلة القرآن والسنة لا تعارض فيما بينها في حقيقة الأمر لقوله تعالى: (ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافًا كثيرا)

* لا يتعارض دليلان صحيحان في حقيقة الأمر وإنما يكون ذلك الاختلاف في الظاهر أو يبدو للمجتهد الناظر في الدليلين أنهما متنافيان فيحتاج إلى دفع ذلك.

* إذا تعارض دليلان في الظاهر في نظر المجتهد فكما يلي:

1)لا يقال أنهما يتساقطان ولكن نقول يصار الى دفع التعارض بينهما اما بالجمع

أو بالنظر في النسخ أو بالترجيح بينهما.

2)وليس للمجتهد الأخذ بالأخف كما لا يجب عليه الأخذ بالأشق وليس له أن يتخير وإنما يجب عليه العمل بما صح دليله وعند التعارض يجب عليه المصير الى المرجحات المعتبرة.

3)المقلد الذي لا قدرة له على فهم الأدلة والاجتهاد يجب عليه سؤال من يثق به في علمه ودينه من العلماء.

* أساليب دفع التعارض: لدفع التعارض ثلاث طرق وهي مرتبة عند الجمهور كما يلي:

1 / الجمع بين الدليلين إن أمكن.

2 / الحكم بنسخ أحد الدليلين بالآخر إذا عرف التاريخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت