الصفحة 15 من 48

امرأته عدة المؤجلة أربع سنين، وأربعة أشهر وعشرا، ثم تنكح إن شاءت) [1] .

والقول الثاني: أنها باقية على الزوجية، محبوسة على قدوم الزوج وإن طالت غيبته، ما لم يأتها يقين موته، و به قال من الصحابة: علي بن أبي طالب، ومن الفقهاء: ابن شبرمة, وابن أبي ليلى، والثوري، وأبي قلابة، والنخعي، وأبي عبيد.

ومن الآثار في ذلك:

1 -قال ابن حزم: (روينا من طريق أبي عبيد، نا جرير، عن منصور بن المعتمر، عن الحكم بن عتيبة، قال: قال علي بن أبي طالب: «إذا فقدت المرأة زوجها لم تتزوج حتى يقدم أو تموت ... » ومن طريق عبد الرزاق، عن ابن جريج، قال: بلغني عن ابن مسعود أنه وافق علي بن أبي طالب في امرأة المفقود، على أنها تنتظره أبدًا) [2] .

2 -قال ابن حزم: (ومن طريق وكيع، عن سفيان الثوري، عن المغيرة بن مقسم، عن إبراهيم النخعي في امرأة المفقود، قال: هي مبتلاة فلتصبر) [3] .

3 -قال ابن حزم: (ومن طريق سعيد بن منصور، نا جرير، عن مغيرة، عن النخعي مثل قول علي في امرأة المفقود: لا تتزوج حتى يستبين أمره) [4] .

4 -قال ابن الهمام في فتح القدير: (ما روى عبد الرزاق، أخبرنا محمد بن عبد الله العزرمي، عن الحكم بن عتيبة، أن عليا - رضي الله عنه - قال في امرأة المفقود: «هي امرأة ابتليت فلتصبر حتى يأتيها موت أو طلاق ... » وقال: أخبرنا ابن جريج قال: بلغني أن ابن مسعود وافق عليا على أنها تنتظر أبدا) [5] .

5 -قال ابن الهمام: (أخرج ابن أبي شيبة، عن أبي قلابة، وجابر بن يزيد، والشعبي، والنخعي، كلهم قالوا: ليس لها أن تتزوج حتى يستبين موته) [6] .

(1) المرجع السابق 9/ 321.

(2) المرجع السابق 9/ 322.

(3) المرجع السابق.

(4) المرجع السابق.

(5) شرح فتح القدير، 6/ 146 - 147.

(6) المرجع السابق 6/ 147.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت