قال الماوردي: (ذكره الدارقطني في سننه، وروى ابن عباس مثل ذلك، وهو نص إن ثبت) [1] .
وقال ابن الهمام: (أخرجه الدارقطني في سننه، عن سوار بن مصعب: حدثنا محمد بن شرحبيل الهمداني، عن المغيرة بن شعبة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - {امرأة المفقود امرأته حتى يأتيها البيان} ، وفي بعض نسخه «حتى يأتيها الخبر» ، وهو مضعف بمحمد بن شرحبيل. قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: إنه يروي عن المغيرة مناكير أباطيل. وقال ابن القطان:(وسوار بن مصعب، أشهر في المتروكين منه) [2] .
وقال ابن قدامة: (فأما الحديث الذي رووه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلم يثبت، ولم يذكره أصحاب السنن) [3] .
(4) قول علي - رضي الله عنه - فيها: (هي امرأة ابتليت فلتصبر حتى يستبين موت أو طلاق) [4] .
قال المرغيناني الحنفي: (وقول علي - رضي الله عنه - فيها: «هي امرأة ابتليت فلتصبر حتى يستبين موت أو طلاق» خرج بيانا للبيان المذكور في المرفوع) [5] .
(1) الحاوي للماوردي 11/ 317.
(2) فتح القدير 6/ 146، كمال الدين بن عبد الواحد (بن الهمام) ، دار الفكر.
(3) المغني 8/ 107.
(4) أخرجه عبدالرزاق في «مصنفه في كتاب الطلاق» أخبرنا محمد بن عبيد الله العرزمي عن الحكم بن عتيبة أن عليا قال في امرأة المفقود: هي امرأة ابتليت, فلتصبر حتى يأتيها موت أو طلاق, انتهى.
-مصنف عبد الرزاق كتاب الطلاق - باب التي لا تعلم مهلك زوجها 7/ 91 برقم (12330) المكتب الإسلامي - بيروت ط 2 1403 هـ.
(5) الهداية، برهان الدين أبي الحسن عي بن أبي بكر المرغيناني، مطبوع مع شرح فتح القدير لابن الهمام، 6/ 147، وانظر البحر الرائق 5/ 178.