الصفحة 5 من 48

أسبابه في عصرنا وتنوعها، فمن حروب، إلى فيضانات وسيول جارفه، ومن زلازل وبراكين إلى حرائق متلفه، مازلنا نسمع الأخبار عن مفقودين في هذه الكوارث، بعضهم عرف خبره، والبعض الآخر لم يغلق ملف قضيته، مما يجعل الموضوع يستحق أن تتجه له أنظار الفقهاء في اجتهاد جماعي يختار من أقوال الصحابة والتابعين وفقهاء الأمة قولًا واحدًا يرفع الضرر، ويوحد الفتوى في هذه المسألة، لتعلقها بمقصدين من مقاصد الشريعة الإسلامية، ألا هما: حفظ العرض، وحفظ المال، حيث يترتب على فقد الشخص بقاء زوجته معلقه، إن تُرِكت لحقها ضرر عظيم، والضرر مرفوع في الشريعة، وإن فسخت فربما تتزوج ويعود زوجها، وهذا محل خلاف بين الفقهاء، كما يترتب على فقده أيضًا، هل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت