القضايا جمع قضية وهي الأمر المتنازع عليه، وأضيف إليها المستجدة لأنها مسائل مستحدثة جديدة الوقوع.
سماها بعض العلماء القدماء بالمسائل لأنها تتناول قضايا مطلوبة تطلب حلا أو تطلب فتوى، وبعضهم يسميها بالأسئلة لأنها أسئلة يطرحها الناس ويتكفل العلماء بالرد عليها، ومن أشهر من ألف بهذا الاسم: مسائل: القاضي أبو الوليد بن رشد.
كذلك سماها بعض علماء الأندلس بالجوابات لأنها مسائل أجاب عنها العلماء بطلب من الناس وفي اللغة يقولون: لا يسمى جواب إلا بعد طلب [1] .
كما عبر عنها الإمام شلتوت في كتابه الفتاوى حيث قال:"مشكلات المسلم المعاصر التي تعترضه في حياته اليومية"، وكذلك سماها محمد فاروق النبهان في كتابه المدخل للتشريع الإسلامي [2] ، والمشكلات جمع مشكلة وهي في اللغة من أشكل، يقال أشكل الأمر: إذا التبس [3] .
وقال ابن عابدين: الفتاوى أو الواقعات: وهي مسائل استنبطها المجتهدون المتأخرون لما سئلوا عن ذلك [4] ، والواقعات جمع واقعة وهي لغة بمعنى نزل، أما في الاصطلاح فهي الحادثة التي تحتاج إلى استنباط حكم شرعي لها، وقيل هي الفتاوى المستنبطة للحوادث المستجدة [5] .
وهي المسائل الحادثة التي لم يكن لها وجود من قبل وهذه المسائل يكثر السؤال عن حكمها الشرعي [6] .
(1) رسالتان في اللغة: أبو الحسن الرماني 1/ 81.
(2) المدخل للتشريع الإسلامي: محمد فاروق النبهان ص 392.
(3) لسان العرب: ابن منظور مادة شكل 11/ 357.
(4) مجموعة رسائل بن عابدين ص 17.
(5) انظر المعاملات المالية المعاصرة: د. محمد عثمان شبير ص 12 - 13.
(6) مستجدات فقهية في قضايا الزواج والطلاق: أسامة عمر سليمان الأشقر ص 27.