نُبْرِزَ أثر السُنَّة النَّبَويَّة في جهود الأستاذ الدكتور نزار ريان -رحمه الله- الدعوية، وذلك من خلال تسليط الضوء على بعض وسائل الدعوة إلى الله عز وجل التي كان الشيخ -رحمه الله- يستعين بها، ويمكن أن نقسمها على النحو التالي:
لقد تميز الأستاذ الدكتور نزار ريان-رحمه الله- بالسلوك الحسن والأخلاق الحميدة، وهذا ما يشهد له به جميع من عرفه، ففي صحيفة"العرب"القطرية، يقول الكاتب:"أجمع كل من قابلناهم أن الرجل قد امتاز بحسن الخلق والتعامل". [1] ولا شك أن حُسن المعاملة تؤثر كثيرًا في الناس ويكون لها دورٌ كبير في الدعوة. ولقد دعانا النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذلك، روى الترمذي بسنده عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"اتَّقِ اللَّهِ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعْ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ". [2]
كان الشيخ نزار ريان -رحمه الله- يعمل إمامًا وخطيبًا متطوعًا لمسجد الخلفاء بمعسكر جباليا خلال الأعوام من 1985 وحتى 1996 م. [3] وأيضًا كان يقوم بعقد دورة علمية في علوم عدة؛ منها:"شرح كتاب الوضوء من فتح الباري، شرح بعض سور القرآن الكريم من تفسير ابن كثير، شرح مفردات لغوية من كتاب مختار الصحاح، شرح أبواب مختارة من رياض الصالحين". [4] وأيضًا قام الشيخ -
(1) صحيفة العرب، العدد 7541، الثلاثاء 3 فبراير 2009، مقال بعنوان:"العرب في بيت الشهيد نزار ريان" (ص 15) .
(2) قال الترمذي:"هذا حديث حسن صحيح"، (سنن الترمذي: كتاب البر والصلة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم/ باب ما جاء في معاشرة الناس/ حديث رقم: 1987) .
(3) معركة الفرقان، عدد خاص صادر عن المكتب الإعلامي لكتائب الشهيد عز الدين القسام حول أبرز الأحداث والتداعيات خلال الحرب الصهيونية على قطاع غزة، (ص 12) .
(4) نقلًا عن ترجمته في موقع الجامعة الإسلامية- غزة: www.iugaza.edu.ps.