فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 45

الشديد على الرباط-:"كان غريبًا في نشاطه به، ونموذجًا يحتذى به لكافة شباب القسام والمقاومة، حيث كان يطلب تحضير ملابسه قبل الرباط بساعتين، ويرتديها قبل ساعة، فإذا حل وقت الرباط كان أول الحاضرين ولم يتأخر يومًا عن ذلك". [1]

وكان الأستاذ الدكتور نزار ريان -رحمه الله- يُحَدِّث المجاهدين بتمنيه للشهادة في سبيل الله، وحين كان ينصحه إخوانه بعدم الخروج كان يقول:"نحن أولى بالجهاد من بقية الشباب، نحن أساتذتهم وعلماؤهم، فإن لم نكن أول الصف، لن يكتمل الصف، ولن يمتد في الآفاق". [2]

أثر رباط الأستاذ الدكتور نزار ريان -رحمه الله- على معنويات المجاهدين:

كان رباط الدكتور نزار ريان -رحمه الله- مع المجاهدين في المعارك دافعًا لهم، ومشجعًا على الصمود؛ ففي معركة أيام الغضب خرج -رحمه الله- مع المجاهدين، وكان لخروجه معهم الأثر البالغ في نفوسهم فكان"وقودًا لمعنويات المجاهدين من شتى الفصائل المجاهدة، وعلى رأسها كتائب الشهيد عز الدين القسام، فكان يمدهم، ويسكنهم ويشد من أزرهم، ويقوي من عزائمهم، وكانت كلماته -بالإضافة إلى نزوله مع المجاهدين إلى الميدان- من أكثر العوامل المشجعة للمجاهدين، فمن كلماته المأثورة:"صدوا عنا اليهود، ردوا عنا اليهود"، وكان يقول:"ودعنا أهلنا وأولادنا وأزواجنا، ودعنا المحابر والأقلام وأتينا للجهاد في سبيل الله". [3] "

ثانيًا: تزويد المجاهدين بالسلاح:

(1) مقال: في ندوة خاصة بصحيفة"فلسطين"بعنوان"د. نزار ريان .. شهيد الدعوة والجهاد والعلم"، نشر على موقع صحيفة فلسطين: www.felesteen.ps.

(2) أيام الغضب- تفاصيل المعركة التي قادتها كتائب القسام في شمال غزة، من إصدارات المكتب الإعلامي لكتائب الشهيد عز الدين القسام، (ص 50) .

(3) المصدر السابق: ص 51.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت