وَالخَمْيسِ". [1] وعن أبي هريرة -رضي الله عنه-، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:"تُعْرَضُ الأَعْمَالُ يَوْمَ الاِثْنَيْنِ وَالْخَمِيس، فَأُحِبُ أنْ يُعْرَضَ عَمَلي وَأنا صائمٌ". [2] "
لقد كان الأستاذ الدكتور -رحمه الله- يتحلى بالعديد من الصفات والأخلاق التي أمرنا بها النبي صلى الله عليه وسلم، وحثَّنا على العمل بها، ومنها ما يلي:
لقد أمرنا الله سبحانه وتعالى أن نَبِرَ آباءنا، ونُحسن إليهم، قال تعالى: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} . [3] وبرُّ الوالدين مُقدمٌ على الجهاد في سبيل الله، روى البخاري بسنده عن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قال: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ:"الصَّلَاةُ عَلَى مِيقَاتِهَا". قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ:"ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ". قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ:"الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ ...". [4]
لذلك كان الشيخ -رحمه الله- بارًا بوالديه، رحيمًا بهما، تقول والدته:"كان حنونًا، ويحترمنا أنا وأباه وإخوانه". [5] وتقول أم إبراهيم -زوجة"بلال"أحد أبناء
(1) سنن الترمذي: (كتاب الصوم/ باب ما جاء في صوم يوم الاثنين والخميس/ حديث رقم: 745) . وقال:"حديثٌ حسنٌ غريب من هذا الوجه".
(2) سنن الترمذي: (كتاب الصوم/ باب ما جاء في صوم يوم الاثنين والخميس/ حديث رقم: 747) . وقال:"حديثٌ حسنٌ غريبٌ".
(3) سورة الإسراء: 23.
(4) صحيح البخاري: كتاب الجهاد/ باب فضل الجهاد والسير/ حديث رقم: 2782.
(5) مقابلة مع والدة الشهيد، أجريت بتاريخ 18/ 7/ 2009.