المبحث الثالث
أثر السُنَّة النَّبَويَّة في جهود أ. د نزار ريان العلمية والدعوية
كان للأستاذ الدكتور نزار ريان -رحمه الله- دورٌ بارز في المجال العلمي والدعوي، حيث قام بتصنيف العديد من المؤلفات، وكتابة العديد من الأبحاث، وإلقاء الخطب والدروس الدعوية والعلمية، وفي هذا المبحث سنتناول أثر السُنَّة النَّبَويَّة في جهود الأستاذ الدكتور -رحمه الله- العلمية والدعوية.
المطلب الأول: أثر السُنَّة النَّبَويَّة في جهود أ. د نزار ريان العلمية:
لقد قام الأستاذ الدكتور نزار ريان -رحمه الله- بخدمة عظيمة للسُّنَّة النَّبَويَّة، وذلك من خلال مصنفاته وبحوثه التي صنفها. ولأن الأستاذ الدكتور هو عالِم في الحديث النبوي الشريف؛ فلا شك أن ذلك كان له أثرٌ في مصنفاته وبحوثه، وسنحاول في هذه الدراسة إلقاء الضوء على هذه الآثار، والتي يمكن تقسيمها على النحو الآتي:
أولًا: أثر السُنَّة النَّبَويَّة في اتجاهات الدكتور نزار ريان البحثية:
يمكننا القول أن الأستاذ الدكتور نزار ريان -رحمه الله- قد خصص جُل أبحاثه ومؤلفاته لخدمة السُنَّة النَّبَويَّة، وتمثل ذلك جليِّا في مؤلفاته؛ فإن من يطلع عليها يدرك ذلك، وفيما يلي سنبيِّن أهم ما تناوله الأستاذ الدكتور نزار ريان -رحمه الله- في مصنفاته وبحوثه من مواضيع تخدم السُنَّة النَّبَويَّة:
1.السيرة النَّبَويَّة المطهرة.
إن دراسة السيرة النَّبَويَّة من أهم الدراسات؛ لأنها تبحث في حياة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، بكل ما يتصل بها، قبل البعثة وبعدها. والنبي صلى الله عليه وسلم خيرُ من يقتدى به من البشر، قال تعالى: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ